الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

قال الحكم الدولي البيروفي السابق وينستون رياتيغي إن التقييم العام لأداء التحكيم في نهائيات كأس العالم 2026 يظل "إيجابياً" في مجمله، إلا أنه أعرب عن مخاوفه الشديدة من بعض الابتكارات التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وشدد رياتيغي خلال حديثه لشبكة (L1 Max) أن الإثارة لا تقتصر على المستطيل الأخضر والمستويات الفنية للمنتخبات، بل تمتد إلى كواليس الملاعب التي تشهد صراعاً موازياً حول القوانين المستحدثة، والتقنيات التكنولوجية المتطورة، والآليات الجديدة لتفسير القرارات التحكيمية.

Sun, 05 2026

كما انتقد رياتيغي التوسع المستمر في صلاحيات تقنية الفيديو (VAR) وإلزام الحكام بارتداء الكاميرات الجسدية، وقال "إن رؤية لقطات من كاميرا مثبتة على رأس الحكم قد تبدو فكرة ممتعة وجذابة للمشاهدين من خلف الشاشات، لكنها على أرض الواقع تمثل عائقاً حقيقياً ومزعجاً للحكم، وتؤثر في تركيزه وحرية حركته أثناء اتخاذ القرارات المصيرية في أجزاء من الثانية".

وأضاف الخبير التحكيمي محذراً "كرة القدم بدأت تتحول تدريجياً إلى عرض تسويقي وترفيهي ضخم، التحدي الأكبر اليوم يكمن في كيفية تحديث اللعبة ومواكبة العصر دون المساس بجوهرها البشري أو طمس هويتها التقليدية".

ضبابية الحركة 

وتُقدر التكلفة التشغيلية للنظام المتكامل للكاميرا الواحدة التي يرتديها الحكم في مباريات المونديال بما يتراوح بين 5000 و15 ألف دولار للمباراة الواحدة، وهي كاميرات متناهية الصغر يرتديها حكام الساحة على الرأس أو سماعة الأذن، تمنح المخرج والجمهور لقطات حية من منظور الحكم الشخصي لعيش التجربة الميدانية بدقة.

وتم استخدام الكاميرات المثبتة على جسم الحكم لأول مرة في كأس العالم للأندية 2025، وقد كانت تجربة تجاوزت التوقعات وفقاً للاتحاد الدولي "فيفا"، ومنذ ذلك الحين، طورت شركة Lenovo تقنية تقلل من ضبابية الحركة الناتجة عن الحركة السريعة، وتوفر اللقطات الثابتة الآن جودة أعلى وتمنح الجماهير العالمية فرصة أوضح للحكم على لقطات المباريات، ما يعزز الشفافية والفهم والمشاركة طوال المباراة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية