تضاعف متوسط إقامة المسافرين اللاتينيين في الدول المستضيفة لنهائيات كأس العالم 2026، وهي: المكسيك، الولايات المتحدة، وكندا، إلى 16 ليلة، مقارنة بالبطولات الرياضية السابقة التي نادرا ما كانت تتجاوز فيها إقامة المشجع حاجز الأسبوع الواحد.
وكشفت بيانات حديثة صادرة من شركة استخبارات السوق "IATI Seguros" عن تحول جذري في أنماط استهلاك السياحة الرياضية وسلوك المشجعين في أمريكا اللاتينية، حيث قفزت معدلات الإقامة والإنفاق والطلب على التغطيات التأمينية إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
وتأكيدا لتوجه "الرحلات متعددة الوجهات"، كشفت المؤشرات أن 62% من المسافرين يخططون لزيارة ثلاث مدن مختلفة على الأقل خلال فترة إقامتهم، هذا التمديد في فترة السفر والتنقل الداخلي أدى مباشرة إلى نمو متوسط الإنفاق لكل زائر بنسبة 20% مقارنة بالفترات العادية للعطلات.
على صعيد الخدمات اللوجستية، أدت التعقيدات المرتبطة بالتنقل بين ثلاث دول عبر مسافات طويلة ورحلات ربط جوي متعددة إلى قفزة في قطاع تأمين السفر.
وسجلت عمليات البحث عن حماية السفر لفترات طويلة نمواً بنسبة 35%، في حين ارتفع التعاقد الفعلي على وثائق تأمين السفر المخصصة للمونديال بنسبة 40%.
وباتت المرونة مطلبا رئيسيا للمشجعين، حيث أشار التقرير إلى أن 55% من المسافرين يعتبرون توفر التغطيات الطبية الواسعة وشروط إلغاء أو تعديل الحجوزات في اللحظات الأخيرة أمراً لا غنى عنه لمواجهة تحديات المطارات المزدحمة وتغير جداول الرحلات.
من جهته، قال ألفونسو كالزادو، الرئيس التنفيذي للشركة "نحن أمام بروفايل جديد للمسافر الذي يستغل الحدث الرياضي لتصميم مسارات سياحية معقدة تربط بين المدن الكبرى والوجهات الاستعمارية والتاريخية".
أضاف "هذا السلوك متعدد الوجهات يزيد من تعرض المسافرين للمخاطر اللوجستية، وهو ما يفسر الارتفاع الكبير في الطلب على التغطيات الصحية القوية وخدمات المساعدة العابرة للحدود".



