تستهل السعودية مشاركتها السابعة في تاريخ كأس العالم بمواجهة قوية أمام أوروجواي، اليوم الاثنين، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة في مونديال 2026، في اختبار مبكر لطموحات الأخضر نحو بلوغ الأدوار الإقصائية.
وتدخل السعودية البطولة بقيمة سوقية تبلغ 40.68 مليون يورو، وهي الأعلى في تاريخ الأخضر، وفق بيانات "ترانسفير ماركت"، مدعومة بارتفاع قيمة المدافع سعود عبدالحميد إلى 9 ملايين يورو، ليصبح الأغلى بين اللاعبين السعوديين.
تحولات القيمة السوقية
وتعكس القيمة السوقية الحالية للمنتخب السعودي التحولات التي شهدتها كرة القدم السعودية خلال السنوات الأخيرة، مدعومة بارتفاع قيم عدد من اللاعبين، يتقدمهم سعود عبدالحميد الذي أصبح الأعلى قيمة بين اللاعبين السعوديين على الإطلاق عند 9 ملايين يورو، وفق بيانات "ترانسفير ماركت".
في المقابل، يقود فيدريكو فالفيردي قائمة لاعبي أوروجواي بقيمة سوقية تبلغ 90 مليون يورو، وهو رقم يتجاوز بأكثر من ضعفين إجمالي القيمة السوقية للمنتخب السعودي بأكمله، ما يعكس حجم الفجوة المالية بين المنتخبين قبل انطلاق منافسات المجموعة الثامنة.
وتضم قائمة أعلى اللاعبين قيمة في المنتخب السعودي كلاً من سعود عبدالحميد، ومصعب الجوير، وفراس البريكان، فيما تعتمد أوروجواي على مجموعة من اللاعبين الذين تنشط أغلبيتهم في الدوريات الأوروبية الكبرى، يتقدمهم فالفيردي ومانويل أوجارتي وماكسي أراوخو.
ورغم أن القيمة السوقية أصبحت مؤشراً رئيسياً على جودة المواهب وقوة الدوريات التي ينشط فيها اللاعبون، فإن بطولات كأس العالم كثيراً ما شهدت نتائج تجاوزت الحسابات المالية، وهو ما يمنح المنتخب السعودي فرصة لتقليص الفجوة الرقمية على أرض الملعب.
32 عاماً من الحضور المونديالي
تمثل نسخة 2026 مرور 32 عاماً على أول مشاركة للسعودية في كأس العالم، عندما بلغت دور الـ16 في مونديال الولايات المتحدة 1994، وهو الإنجاز الأفضل في تاريخها بالبطولة.
ومنذ ذلك الحين، شارك “الأخضر” في 7 نسخ من كأس العالم، ليصبح أحد أكثر المنتخبات الآسيوية حضوراً في النهائيات، بينما يخوض النسخة الحالية مستنداً إلى أعلى قيمة سوقية في تاريخه وإلى جيل جديد يسعى لتحقيق أفضل إنجاز سعودي منذ المشاركة الأولى.
وبينما تمنح الأرقام أفضلية واضحة لأوروجواي قبل مواجهة الاثنين، تبقى النتيجة النهائية رهناً بما سيقدمه المنتخبان داخل الملعب، حيث يسعى المنتخب السعودي لتحويل الفجوة المالية إلى دافع لتحقيق بداية إيجابية في مشواره المونديالي.



