يتوقع أن يصل إجمالي المكافآت التي قد يحصل عليها الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المباراة النهائية لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها على ملعب ميتلايف في مدينة إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي الأمريكية يوم 19 يوليو المقبل، إلى نحو 300 ألف دولار، بحسب تقارير صحفية.
ووفقاً لما أوردته صحيفة "التايمز"، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا يفصح رسميا عن تفاصيل التعويضات المالية الخاصة بحكام المباراة النهائية، إلا أن تقديرات مستندة إلى هياكل المكافآت السابقة وتسريبات إعلامية تشير إلى حصول حكم الساحة على مكافأة أساسية 100 ألف دولار نظير المشاركة في البطولة، إضافة إلى 10 آلاف دولار عن كل مباراة في الأدوار الإقصائية، فضلا عن مكافآت إضافية مرتبطة بإدارة النهائي.
وأوضحت الصحيفة أن الحكام المساعدين يتقاضون مكافآت أساسية تقل عن حكم الساحة وتدور حول 25 ألف دولار، إلى جانب بدلات مالية تتصاعد مع التقدم في مراحل البطولة، فيما يحصل حكام تقنية الفيديو المساعد (VAR) على تعويضات متفاوتة تقل قليلاً عن مستحقات حكم الساحة لكنها ترتفع بشكل ملحوظ خلال الأدوار النهائية.
من جهتها، أشارت صحيفة “ماركا” الإسبانية إلى أن النسخة المقبلة من كأس العالم قد تشهد أعلى مكافآت مالية للحكام في تاريخ البطولة، في ظل توجه “فيفا” إلى رفع الحوافز المالية للطاقم التحكيمي.
كما ذكرت صحيفة “ذا ميرور” البريطانية أن الحكام المختارين للمشاركة في مونديال 2026 قد يحققون أرباحا قياسية، حيث يتوقع أن يحصل حكم المباراة النهائية وحدها على مكافأة تراوح بين 60 و70 ألف دولار، تضاف إلى المستحقات الأساسية ورسوم المباريات السابقة خلال البطولة.
وبحسب التقديرات المتداولة، يدفع “فيفا” لجميع حكام النخبة المشاركين في البطولة رسوما أساسية تصل إلى 100 ألف دولار، فيما ترتفع عوائد الحكام الذين يتم اختيارهم لإدارة مباريات الأدوار الإقصائية والنهائي بفضل مكافآت الأداء ورسوم المباريات الإضافية، ما يرفع إجمالي دخل بعضهم إلى نحو 300 ألف دولار.
وتتجه الأنظار إلى عدد من أبرز الحكام المرشحين لإدارة نهائي كأس العالم 2026، يتقدمهم الإنجليزي مايكل أوليفر، الذي يعد من أبرز حكام القارة الأوروبية، إلى جانب مواطنه أنتوني تايلور صاحب الخبرة الكبيرة في إدارة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
كما تضم قائمة الأسماء البارزة البولندي سيمون مارسينياك، الذي أدار نهائي كأس العالم 2022 في قطر، والسلوفيني سلافكو فينتشيتش صاحب الحضور المستمر في النهائيات الأوروبية الكبرى، إضافة إلى الفرنسي كليمان توربان الذي يُصنف بين أكثر الحكام خبرة على الساحة الدولية.
ويرى مراقبون أن أحد هؤلاء الحكام الخمسة يملك حظوظاً كبيرة لقيادة المباراة النهائية للمونديال، نظراً لسجلاتهم الحافلة وخبراتهم الطويلة في إدارة المواجهات الكبرى والحاسمة على المستوى الدولي.

