فككت إسبانيا شبكة دولية لتهريب وترويج الملابس الرياضية المقلدة، في عملية أمنية أسفرت عن ضبط 66 ألف قميص كرة قدم مغشوش كان معدا للبيع بالتزامن مع بطولة كأس العالم، واعتقال 95 شخصا في عدة مدن إسبانية، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية الدولية في إسبانيا.
وأفادت الشرطة الإسبانية في بيان، بأن العملية جرت بتنسيق وثيق مع منظمتي "يوروبول" و"إنتربول"، وشملت تنفيذ 15 مداهمة وتفتيشا شملت مستودعات، ومنازل، ومخازن، وأسواقا شعبية في كل من مدريد، وبرشلونة، وخيرونا، ومالقة، إضافة إلى بلديتي إلشي ودينيا في مقاطعة أليكانتي.
وتركزت العمليات بشكل خاص في إقليمي برشلونة وجيرونا، حيث تم حجز 17 ألف قطعة ملابس رياضية مزيفة، أغلبها قمصان خاصة بالمنتخبات الوطنية والأندية التي يلعب لها نجوم المونديال الحالي مثل: كيليان مبابي، ولامين يامال، لا سيما قمصان المنتخب الإسباني.
وبدأت التحقيقات في شهر أبريل الماضي بعد رصد تدفق هائل للمنتجات المقلدة المتجهة إلى إسبانيا، التي بلغ مجموع أوزانها 16 طنا.
ووفقاً للتقديرات الرسمية، كان من الممكن أن تدر هذه البضائع أرباحا غير مشروعة تصل إلى مليوني يورو في السوق السوداء، ما يتسبب في خسائر مالية للمنافذ والقنوات التجارية الرسمية المرخصة تقدر بنحو 7 ملايين يورو.
وتندرج هذه العملية ضمن "المنصة المتعددة التخصصات الأوروبية لمكافحة التهديدات الإجرامية"، وتهدف إلى الحد من انتشار السلع المزيفة خلال الفعاليات الرياضية الكبرى.
وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال جارية ومفتوحة، مشيرة إلى بيان مكتب الملكية الفكرية للاتحاد الأوروبي الصادر يوم الثلاثاء الماضي، والذي حذر فيه من أن تجارة السلع المقلدة تتسبب في خسائر سنوية تتجاوز 1.2 مليار يورو في قطاعات حيوية داخل إسبانيا.


