الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

تراجع مؤشر السوق السعودية “تاسي” في منتصف جلسة الأربعاء، متأثرا بموجة بيع طالت معظم الأسهم القيادية عقب صدور دفعة جديدة من النتائج المالية، حيث غلبت خيبات التوقعات على عدد من الشركات الكبرى، ما دفع المؤشر إلى فقدان أكثر من 150 نقطة والتراجع إلى قرب 10520 نقطة، مع اتساع نطاق الخسائر لتشمل أغلبية الشركات المدرجة.

ويظهر أداء الجلسة أن المستثمرين ركزوا بصورة أكبر على جودة الأرباح مقارنة بالتوقعات، وليس على تحقيق أرباح في حد ذاتها، وهو ما ظهر في الضغوط التي تعرضت لها عدة أسهم ذات وزن مؤثر في المؤشر.

وكانت “سابك” أبرز المفاجآت السلبية بعد إعلان نتائج جاءت دون توقعات السوق بفارق كبير، ما وضع سهمها تحت ضغط واضح. كما جاءت نتائج “أماك” و”النهدي” دون التقديرات، بينما سجلت “المطاحن الأولى” أداء أقل قليلا من المتوقع.

رجل سعودي يتابع لوحة الأسعار في البورصة السعودية (تداول) في الرياض. (أ ف ب)

Tue, 28 2026

في المقابل، حملت الجلسة بعض المفاجآت الإيجابية، إذ تجاوزت نتائج "البحري" و“سال” و”ولاء” و”بوان” توقعات المحللين، كما فاقت أرباح “أمريكانا” و” سلوشنز” و”كابلات الرياض” التقديرات، الأمر الذي انعكس على أداء أسهمها ودفع عددا منها لتصدر قائمة الرابحين خلال التداولات.

ورغم ذلك، لم تكن النتائج الإيجابية كافية لتعويض أثر الشركات القيادية على المؤشر، إذ قادت أسهم البنوك والبتروكيماويات جانبا كبيرا من التراجع، وفي مقدمتها “الراجحي” و”الأهلي” و”أرامكو السعودية”، إلى جانب “سابك” و”معادن”، وهي أسهم تمتلك وزنا مؤثرا في حركة “تاسي”.

وفي المقابل، تصدرت “أمريكانا” و”سلوشنز” و”المطاحن الأولى” و”سال” و”ولاء” قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا، مدعومة برد فعل إيجابي على نتائجها، بينما جاءت “إنتاج” و”بترو رابغ” و”الأهلي” و”الرياض” و”الخريف” بين أبرز الأسهم المتراجعة خلال الجلسة.

وتشير حركة السوق حتى منتصف التداولات إلى أن موسم النتائج لا يزال المحرك الرئيسي لاتجاه الأسهم، مع استمرار التباين بين الشركات التي نجحت في تجاوز توقعات السوق وتلك التي خيبت آمال المستثمرين، فيما يبقى أداء الأسهم القيادية العامل الأكثر تأثيرا في اتجاه المؤشر العام خلال بقية الجلسة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية