انخفض المؤشر "ناسداك" الأمريكي الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا عند الإغلاق يوم الجمعة بعد أن باع مستثمرون أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بسبب المخاوف من الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي قبيل صدور الدفعة التالية من تقارير أرباح الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة.
قدم تراجع أسعار النفط بعض الدعم لوولستريت على الرغم من استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
أغلق المؤشر "ستاندرد اند بورز 500" دون تغيير يذكر لكن التأثير الأكبر جاء من مؤشر التكنولوجيا الفرعي الذي كان أداؤه أقل من أداء السوق ككل مع تراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
ينتظر المستثمرون نتائج الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة مثل "مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا" و"أبل"، مع تضاؤل حماسهم عقب إعلان "ألفابت"، الشركة الأم لجوجل، في وقت متأخر من يوم الأربعاء خطة لزيادة الإنفاق الرأسمالي رغم أنها تنفق أكثر مما تحققه من إيرادات.
اقرأ أيضا: انكسار موجة الرقائق .. لماذا يحذر الخبير يارديني من هبوط 12% إضافية؟
بيتر أندرسن، الرئيس التنفيذي لشركة "أندرسن كابيتال مانجمنت"، قال: "يتساءل الناس: كيف يمكننا تفسير كل هذا الإنفاق، وإلى أي مدى يتعين علينا التحلي بالصبر قبل أن نراه ينعكس في صورة أرباح حقيقية؟ الخوف من تفويت الفرصة أصبح أشبه بالخوف من الإفراط الهائل في الاستثمار".
أظهرت البيانات ارتفاع المؤشر "ستاندرد اند بورز 500" بنحو 0.07% بالمئة ليغلق عند 7413.30 نقطة.
خسر المؤشر ناسداك المجمع 0.63% ليبلغ 24980.34 نقطة.
صعد المؤشر داو جونز الصناعي 0.46% إلى 51947.52 نقطة.
اقرأ أيضا: التكنولوجيا تنتشل أسهم أوروبا من أكبر خسارة في أسبوعين

