عاود الذهب الاقتراب من مستوى 5000 دولار للأونصة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد موجة بيع حادة قادته إلى الهبوط قادته إلى أدنى مستوى في شهر خلال الجلسة السابقة في أعقاب ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس الفيدرالي، وزيادة مجموعة (CMI) متطلبات الهامش.
سعر المعدن الأصفر وصل إلى 4948 دولارا للأونصة خلال جلسة اليوم، لكنه قلص أرباحه قليلا ليبلغ 4913 دولارا في التعاملات الفورية بارتفاع 5.38% بحلول الساعة 09:30 بتوقيت جرينتش.
كان الذهب قد سجل مستوى قياسيا عند 5595 دولارا الخميس الماضي، فيما صعدت العقود الآجلة لشهر أبريل 3% إلى 4791 دولارا.
الفضة ارتفعت بأكثر من 9% في التعاملات الفورية إلى 86.7 دولار للأونصة، مقارنة مع المستوى القياسي الذي سجلته في 29 يناير الماضي، والذي اقترب من 122 دولارا للأونصة.
الأسعار قرب القيمة العادلة
كبير محللي السوق في كابيتال دوت كوم كايل رودا قال "من المعقول أن يكون هذا السعر قريبا من قيمته العادلة، إذا أخذنا في الاعتبار سلوك السوق غير المنطقي الذي شهدناه لأسابيع عدة"، مضيفا "الأسعار الحالية تعيد الذهب والفضة إلى مستوياتهما التي كانت عليها في أوائل النصف الثاني من يناير".
وقال "أيدت الأسواق ترشيح وارش من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باعتباره شخصا يتمتع بمصداقية نسبية، ولذا شهدنا تحرك الدولار بناء على ذلك، وكان هذا بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل انهيار أسعار المعادن النفيسة".
أكبر مكاسب شهرية في 16 عاما
قفز الذهب 13% تقريبا في يناير، مسجلا أكبر مكاسبه الشهرية منذ نوفمبر 2009، فيما قفزت الفضة 19%.
رفعت مجموعة (سي.إم.إي) متطلبات الهامش على عقود المعادن النفيسة الآجلة بعد إغلاق السوق أمس الاثنين، ويعني ذلك يعني زيادة مبلغ الضمان النقدي الذي تفرضه البورصات أو شركات الوساطة لفتح مراكز تداول جديدة أو الاحتفاظ بالمراكز القائمة. ويتم هذا الإجراء عادة عند ارتفاع تقلبات السوق.
الإغلاق يؤثر على إحصاءات العمل
قال مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أمس الاثنين، إن تقرير التوظيف لشهر يناير الذي يحظى بمتابعة دقيقه لن يصدر يوم الجمعة بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الاتحادية، حيث أغلقت الحكومة جزئيا يوم السبت بعد عدم تمكن الكونجرس من الموافقة على اتفاق للحفاظ على تمويل وزارة العمل، من بين عمليات أخرى. وأقر مجلس الشيوخ حزمة إنفاق يوم الجمعة.
الدولار يحافظ على مكاسبه
حافظ الدولار على مكاسبه اليوم، إذ طغت بيانات اقتصادية إيجابية وتوقعات متغيرة لسياسة الفيدرالي على المخاوف بشأن الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، ويجعل ارتفاع الدولار الذهب المقوم به أكثر كلفة لحاملي العملات الأخرى، فيما يتوقع المستثمرون خفض الفائدة مرتين على الأقل في 2026، وينتعش المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا في ظل انخفاض أسعار الفائدة.






