الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تداول الذهب قرب أدنى مستوى في 9 أسابيع، إذ أدت توترات جديدة في مضيق هرمز إلى تصاعد مخاوف التضخم المرتبطة بالحرب، فيما قيم المستثمرون احتمالات رفع آخر للفائدة هذا العام.

كان الذهب عند 4156 دولارا للأونصة، بعدما انخفض 1.3% اليوم السابق إلى أدنى مستوى منذ أوائل أغسطس، واستقرت الفضة عند 60 دولارا للأونصة، بعدما هبطت 2.5% الجلسة السابقة

كثفت طهران هجماتها على الناقلات العابرة للممر المائي الرئيسي، فيما تدرس واشنطن بحسب تقارير، خيارات لتنفيذ ضربات عسكرية قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

تراجع الذهب بنحو الخمس منذ اندلاع الصراع أواخر فبراير، إذ أجج ارتفاع تكاليف الطاقة التضخم ودفع البنوك المركزية إلى بدء تشديد السياسة النقدية، وهو عامل سلبي للمعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.

بينما تشير التقديرات إلى أن تدفقات نفط الشرق الأوسط عادت إلى مستويات ما قبل الصراع، دفعت المخاطر المرتفعة تكاليف الشحن إلى مستوى قياسي، كما زادت عاصفة في خليج المكسيك الضغوط على إمدادات الطاقة.

Wed, 07 2026

الفيدرالي والدولار يزيدان الضغوط على الذهب

زاد من المعنويات السلبية تجاه الذهب، أن محضر الاجتماع الأخير للفيدرالي أظهر أن صناع السياسة الـ 19 أيدوا قرار رفع الفائدة في سبتمبر، وأن معظمهم توقع أن يكون رفع آخر مناسبا بحلول نهاية العام.

ويسعر المستثمرون الآن احتمالا بـ 20% لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل أواخر أكتوبر، مقابل احتمال يبلغ 80% في ديسمبر.

كما قدم ذلك دعما للدولار، إذ تداول مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار قرب ذروة هذا العام، وعادة ما يجعل ارتفاع الدولار الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لمعظم المشترين.

كبيرة محللي الأسواق لدى "فانتج غلوبال برايم" هيبي تشين قالت "محضر الفيدرالي أبقى الذهب تحت سقف عنيد مع استمرار وحدة صناع السياسة في معركتهم ضد التضخم، لكنهم منقسمون بشأن ما إذا كان رفع سبتمبر إجراء احترازيا أم بداية لحملة تشديد نقدي أكثر صرامة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية