ارتفعت الأسهم السعودية في منتصف أولى جلساتها بعد إجازة عيد الأضحى، ليصعد المؤشر العام إلى مستوى 11072 نقطة، بمكاسب بلغت 39 نقطة تعادل 0.4%، مدعوما بصعود معظم الشركات، وفي مقدمتها «الراجحي» الذي أسهم في تعزيز المسار الإيجابي للسوق.
غير أن مكاسب المؤشر كانت مرشحة لأن تكون أكبر، لولا تراجع سهم «أرامكو» بنحو 1% إلى 27.62 ريال، وهو ما حدّ من صعود المؤشر بنحو 43 نقطة، في ظل الوزن النسبي الكبير للسهم داخل السوق.
بلغت قيم التداول نحو 2.3 مليار ريال خلال منتصف الجلسة، بما يعكس نشاطاً ملحوظا مقارنة بالمستويات جلسة يوم الأحد قبل التوقف البالغة نحو 2.9 مليار ريال.
يعكس ارتفاع النشاط عودة السيولة بعد فترة توقف طويلة نسبيا، ما أدى إلى تراكم أوامر البيع والشراء، بالتزامن مع استمرار تقلبات أسعار النفط وحالة الترقب المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية. وتبقى قدرة السوق على الحفاظ على مكاسبها مرهونة بأداء الأسهم القيادية، ولا سيما في قطاعي البنوك والطاقة، إلى جانب اتجاه السيولة خلال بقية الجلسة.
"المملكة القابضة" عند أعلى سعر في عقد
تراجع "سينومي ريتيل" و"السعودي الألماني"
في المقابل، أفصحت هيئة السوق المالية السعودية عن إحالة 17 مشتبها بهم إلى النيابة العامة، من بينهم أعضاء مجلس إدارة سابقون وحاليون بمجلس إدارة "سينومي ريتيل" ورئيس تنفيذي، وعدد من المديرين الماليين بالشركة، وأعضاء فريق المراجعة لدى مراجع حسابات الشركة السابق، وذلك للاشتباه في ارتكابهم مخالفات لأحكام نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية، وسجل سهم الشركة تراجعا في تعاملات اليوم بنحو 3% ليصل إلى 12.98 ريال في الجلسة الثانية من الحدث.





