سجل سعر بيتكوين أعلى مستوى له في 3 أسابيع خلال التعاملات المبكرة في آسيا، في وقت تتواصل فيه حالة عدم اليقين السياسي عقب تحرك أمريكا للإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ارتفع سعر أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية بما يصل إلى 2.3% لتبلغ 93,323 دولارا صباح اليوم، وهو أعلى مستوى لها منذ 11 ديسمبر الماضي، كما حققت "إيثر" وغيرها من العملات المشفرة مكاسب طفيفة.
يأتي هذا الارتفاع في ظل أجواء إيجابية عامة في أسواق آسيا، إذ بلغت الأسهم مستويات قياسية مدفوعة بالرهانات على قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
قفز سعر الذهب بما يصل إلى 2% ليتجاوز 4400 دولار للأونصة صباح اليوم، بينما صعدت الفضة بنحو 4.8%، مع اتجاه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة من المعادن النفيسة عقب اعتقال مادورو.
العلاقة بين بيتكوين والأسهم
كان ينظر إلى بيتكوين في السابق على أنها ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات، بينما تحركت في فترات أخرى بالتوازي مع الأسهم وغيرها من الأصول عالية المخاطر.
رئيس تداول المشتقات المالية في آسيا والمحيط الهادئ لدى "فالكون إكس" شون ماكنولتي قال، "المكاسب الحالية تقودها شركات تُعرف باسم "الشركات الأصلية للعملات المشفّرة"، وهي الجهات التي تركز حصراً على الأصول المشفرة، إلى جانب غياب ضغوط البيع من مجموعات تشمل مُعدّني بتكوين ومكاتب العائلات الثرية وصناديق استثمارية كبرى أخرى".
ظلت بيتكوين عالقة في نطاق تداول ضيق لأسابيع، ما جعلها تفوت موجة صعود الأسهم خلال عطلة أعياد الميلاد، لتنهي العام منخفضة 6.5%. كما سجلت أداء أضعف خلال 2025، رغم حزمة من التطورات والسياسات الداعمة في أمريكا التي حصلت على دفعة من الرئيس دونالد ترمب، المعروف بموقفه المؤيد للعملات المشفّرة.
تدفقات نحو صناديق بيتكوين المتداولة
في 2 يناير الجاري، ضخ المستثمرون 471 مليون دولار في 12 صندوق بيتكوين متداولا في البورصة في أمريكا، وهو أكبر تدفق مالي منذ 11 نوفمبر الماضي، ما يشير إلى احتمال تحول في مزاج السوق.
ينتظر التجار في الوقت الحالي معرفة ما إذا كانت بيتكوين قادرة على تحقيق اختراق مستدام فوق مستوى 94 ألف دولار، مع اعتبار مستوى 88 ألف دولار نقطة الدعم الرئيسية التي تجب مراقبتها على الجانب الهبوطي.


