الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 26 يناير 2026 | 7 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.27
(0.12%) 0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة162
(0.62%) 1.00
الشركة التعاونية للتأمين131.8
(-1.64%) -2.20
شركة الخدمات التجارية العربية128.8
(-1.45%) -1.90
شركة دراية المالية5.32
(0.76%) 0.04
شركة اليمامة للحديد والصلب39
(0.41%) 0.16
البنك العربي الوطني22.54
(-2.00%) -0.46
شركة موبي الصناعية11.32
(2.91%) 0.32
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.2
(-1.68%) -0.50
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.1
(-0.69%) -0.14
بنك البلاد25.74
(-1.00%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل11.23
(-1.23%) -0.14
شركة المنجم للأغذية55.3
(1.10%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.05
(-0.33%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56
(0.27%) 0.15
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.6
(2.93%) 3.60
شركة الحمادي القابضة27.48
(-1.08%) -0.30
شركة الوطنية للتأمين13.56
(-1.31%) -0.18
أرامكو السعودية25.26
(-0.24%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية16.11
(-0.68%) -0.11
البنك الأهلي السعودي43.14
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(0.75%) 0.20

انسحاب صيني من أسهم بقيمة 68 مليار دولار لكبح الصعود المفرط

بلومبرغ
بلومبرغ
الاثنين 26 يناير 2026 11:21 |4 دقائق قراءة
انسحاب صيني من أسهم بقيمة 68 مليار دولار لكبح الصعود المفرط


طالما استمد المستثمرون في سوق الأسهم الصينية شعوراً بالاطمئنان من دعامة غير مرئية، تُعرف بما يُسمى بـ"الفريق الوطني"، الذي كان يتدخل بهدوء مستخدماً قوة مالية هائلة لامتصاص موجات الهبوط الحادة والحفاظ على استقرار الأسعار.

لكن هذا المشهد انقلب رأساً على عقب الأسبوع الماضي.

إذ شكلت التدفقات المالية الخارجة القياسية من الصناديق المتداولة في البورصة التي يحتفظ بها صندوق "سنترال هويجين إنفستمنت" (Central Huijin Investment)، وهو صندوق سيادي، أوضح إشارة حتى الآن إلى أن بكين لم تعد تكتفي بدعم السوق، بل بدأت فعلياً في كبح جماح الصعود، في قطيعة حادة مع نهج تدخلات سابقة للإنقاذ.

تغيرات في سوق الأسهم

بينما يرى كثير من المستثمرين أن عمليات البيع تستهدف سحب فائض المضاربات من مناطق محددة في قطاع التكنولوجيا، بدلاً من تهدئة السوق الأوسع، فإن انتقال الفريق الوطني من دعم أحادي الاتجاه إلى تداول ثنائي الاتجاه بدأ بالفعل في تغيير سلوك السوق. تقدر "بلومبرغ إنتليجنس" أن "سنترال هويجين" باع ما قيمته 67.5 مليار دولار عبر 14 صندوقاً متداولاً خلال 6 جلسات فقط حتى الخميس الماضي.

قصة قطاعين تعيد تشكيل سوق الأسهم الصينية.. تفاصيل أكثر هنا

قال تشين دا، مؤسس شركة "دانتي ريسيرتش" (Dante Research): "إذا كان عدد كافٍ من المتعاملين يراقب ما يفعله هذا اللاعب، فقد تكون تحركاته كافية لتغيير التوقعات".

تزامنت التدفقات المالية الخارجة من الصناديق المتداولة في البورصة مع جهود الجهات التنظيمية لتشديد القواعد الخاصة بالتمويل بالاستدانة، في إشارة إلى القلق من المكاسب السريعة في قطاعات مثل الصواريخ وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذ ما تزال الربحية غير واضحة.

ارتفع المؤشر المحلي الأوسع نطاقاً "سي إس آي 300" 1.8% خلال الشهر الماضي، في حين قفز مؤشر "ستار 50"، الذي يضم أسهماً تغلب عليها شركات من قطاع الرقائق، 16%.

قال وو وي، مدير صندوق في شركة "بكين وين إنتغريتي إنفستمنت مانجمنت" (Beijing Win Integrity Investment Management): "في هذه الأيام، من الذكاء على الأرجح تركيز التداول على الأسهم التي يملك فيها الفريق حصصاً أقل لتجنب تكبد خسائر. وتيرة تداولي تباطأت قليلاً، لأن ذلك في نهاية المطاف ليس إشارة صعودية".

Sun, 25 2026

نشاط الصناديق المتداولة

في حين لن يُكشف عن نشاط تداول الفريق الوطني إلا مع التقارير الفصلية للصناديق المتداولة في البورصة، ينشغل المستثمرون والمحللون بتقدير حجم السيولة المالية المتاحة. بدأ "سنترال هويجين" الاستثمار بقوة في الصناديق المتداولة الصينية خلال عام 2023، إذ جمع أصولاً بقيمة 180 مليار دولار في هذه الأدوات حتى نهاية أغسطس 2025، وفقاً لتقديرات "بلومبرغ إنتليجنس".

اقرأ أيضاً: سيولة صينية بقيمة 7 تريليونات دولار تتجه إلى الأسهم والذهب

كتب محللو "بلومبرغ إنتليجنس"، ومن بينهم ريبيكا سين، أن "حجم عمليات تصفية الحيازات يشير إلى جهد استباقي لتسهيل حركة تصحيح الأسعار في القطاعات التي شهدت ارتفاعات مفرطة". بعد التدفقات الخارجة القياسية من صندوق يتتبع مؤشر "ستار 50"، قدروا أن نحو 5% فقط من القدرة المالية لـ"سنترال هويجين" ما تزال متبقية لهذا المنتج.

في جلسات التداول الأخيرة، جرى كبح مكاسب يومية في بعض المؤشرات مع ارتفاع أحجام التداول في الصناديق المتداولة في البورصة التي تتبع المؤشرات نفسها، وهو ما بات يُنظر إليه على نطاق واسع كإشارة إلى قيام الفريق الوطني بالبيع. في يوم الأربعاء الماضي، بدأت أحجام التداول في صناديق مؤشر "سي إس آي 1000" بالارتفاع مع صعود المؤشر الأساسي بنحو 2% خلال ساعة واحدة من التداول، قبل أن يعاود التراجع.

تكررت هذه الأنماط على مدى الأسبوع، غير أن شهية المخاطرة القوية تعني أن التدخلات لم تدفع المؤشرات دائماً إلى المنطقة السلبية. فقد شهد صندوق "إي فاند تشي نكست" (E-fund ChiNext) المتداول تدفقات مالية خارجة كبيرة الخميس الماضي، لكن المؤشر استعاد لاحقاً خسائره التي تكبدها خلال الجلسة.

سوق أسهم صاعدة

رغم أن عمليات البيع فاجأت بعض المستثمرين، فإن كثيرين يرونها خطوة نحو ترسيخ سوق صاعدة تدريجية. فقد تراجعت التقلبات قصيرة الأجل على مؤشر "سي إس آي 300" إلى أدنى مستوى منذ مايو الماضي، كما هدأ نشاط التداول في السوق المحلية مقارنة بالوتيرة المحمومة التي قاربت 4 تريليونات يوان (574 مليار دولار) في وقت سابق من الشهر الجاري.

قالت يانغ رويي، مديرة صندوق في شركة "شنغهاي بروسبكت إنفستمنت مانجمنت" (Shanghai Prospect Investment Management): "بدلاً من قراءة بيع الصناديق الحكومية على أنه إشارة إلى نهاية الصعود، ينبغي النظر إليه في سياق السوق الصاعدة الهيكلية والبطيئة"، مضيفة أن من المنطقي أن يعيد "سنترال هويجين" توجيه استثماراته نحو صناديق أخرى تركز على اتجاهات استثمارية محددة.

بالنسبة لشركة الاستشارات "زد بن أدفايزرز" (Z-Ben Advisors)، فإن امتصاص موجات هبوط ضخمة دون تقلبات كبيرة يعكس طلباً مؤسسياً قوياً على أسهم الفئة الأولى المدرجة في بورصتي شنغهاي وشنتشن.

قال تشو تشن شين، رئيس أبحاث الاستثمار في شركة "أسيمبتوت إنفستمنت ريسيرتش" (Asymptote Investment Research) في بكين: "البيع في الوقت الحالي سيفرغ مراكز استثمارية تتيح لهم تقديم دعم في وقت لاحق عند حدوث مخاطر. مثل هذا التدخل سيمنع تشكل سوق صاعدة جامحة كالتي شهدناها في 2015".

صعود بقيادة أسهم التكنولوجيا

مع خضوع التدفقات المالية للفريق الوطني لتدقيق مكثف، قد يعاود المستثمرون إشعال موجة الصعود بقيادة قطاع التكنولوجيا عندما يُقدرون أن ما تبقى للبيع محدود. فالطلب القوي على أسهم التكنولوجيا يجعل من الصعب كبح حالة الحماس المفرط. رغم المؤشرات الواضحة على التدخل، ما يزال مؤشر "سي إس آي 1000"، الذي يضم أسهم شركات الصواريخ مثل "هوانان إيروسبيس هوانيو كوميونيكيشن تكنولوجي كو" وغيرها من شركات سلسلة توريد الرقائق، عند أعلى مستوياته منذ عام 2017.

يبقى أيضاً تساؤل قائم حول ما إذا كان هذا الانخراط الكثيف في تداول الصناديق المتداولة في البورصة يشوّه ديناميكيات السوق.

في الوقت الراهن، يركز نيو تشونباو، مدير صندوق في شركة "وانجي أسيت مانجمنت" (Wanji Asset Management)، على الأسهم القيادية التي طالتها موجة البيع الأخيرة في الصناديق المتداولة في البورصة.

اختتم تشونباو: "يُسرني أن أرى الفريق يخرج من بعض الصناديق، إذ إن المكاسب في بعض الأسهم كانت تجعل السوق متوترة ومندفعة. التراجعات الناتجة عن عمليات بيعهم قد تجعل بعض الأسهم المرشحة لمزيد من الارتفاع في قيمتها أكثر جاذبية لنا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية