تراجعت أسعار النفط 6%، بعدما قالت أمريكا إن محادثات جديدة مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين، بعد أن ألغت هجوما كان مخططا.
مزيج "برنت" تسليم أكتوبر انخفض إلى 84 دولارا للبرميل، بعدما قفزت العقود الآجلة بنحو الربع في يوليو، في أكبر مكسب شهري لها منذ مارس، وتداول خام "نايمكس" دون 80 دولارا.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الأحد على متن الطائرة الرئاسية، إنه ألغى هجوما ضخما، بعدما طلب منه حلفاء في الشرق الأوسط بمن فيهم السعودية، السعي إلى اتفاق بدلا من ذلك.
x
أضاف أنه وافق على إلغاء الهجوم، "رهنا بالقدرة على التوصل سريعا إلى اتفاق" لإعادة فتح مضيق هرمز بسرعة، وفقا لمنشور على منصة "تروث سوشيال"، وتابع "هيا بنا جميعا، لننجز الأمر".
الباحث في السلع الأساسية لدى "معهد إيتوتشو للأبحاث" تاكاهيرو أساوكا قال "يعكس الانخفاض الشعور بالارتياح لتجنب مزيد من التصعيد"، مضيفا "يبدو أن التحرك مدفوع إلى حد كبير بتغطية مراكز البيع على المكشوف مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، ومن الصعب استمرار انخفاض أسعار النفط ما لم يُتوصل إلى اتفاق يسمح بعودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها".
تحرك "برنت" ضمن نطاق بلغ 32 دولارا الشهر الماضي، مع استئناف القتال عقب انهيار هدنة يونيو، وشهد ذلك امتداد الصراع إلى البحر الأحمر، قبل أن تنهار هدنة أخرى في أواخر يوليو، كانت تهدف إلى السماح باستمرار الجهود الدبلوماسية، فيما انخفض غاز أوروبا الطبيعي 6.3% خلال تعاملات آسيا.
ترقب لاستئناف الشحن عبر هرمز
قلصت العقود الآجلة للنفط بعض خسائرها المبكرة بعدما قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة قبالة عُمان أبلغت عن وقوع انفجار على مقربة منها يوم الأحد.
سلط ذلك الضوء على المخاطر المستمرة التي تواجه الشحن عبر هرمز، الذي كان يمر عبره خمس النفط والغاز في العالم خلال وقت السلم، بعدما أصيبت سفينة للغاز بقذيفة أواخر الأسبوع الماضي.
في الوقت نفسه، يواصل منتجو الخليج البحث عن طرق بديلة للتصدير، واتفقت تركيا والعراق على تمديد اتفاق منتهي الصلاحية لخط أنابيب نفطي لمدة عام، بما يسمح بتصدير 750 ألف برميل يوميا.
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الأحد على "تلجرام" إن المفاوضات بين إيران وعمان وصلت إلى مراحلها النهائية، وتناقش الدولتان الواقعتان على جانبي المضيق مسارا جديدا عبره، لكن المحادثات لا تتناول ما إذا كان الممر المائي سيُغلق أم سيظل مفتوحا.

صورة(1)
أوبك تقر زيادة صغيرة للإنتاج
في مكان آخر وافقت الدول الرئيسية في تحالف "أوبك+" على أحدث زيادة صغيرة في حصص إنتاجها، وهي خطوة ستستكمل إحياء الإمدادات التي أُوقفت في 2023، وتمنح التحالف مجالا لإضافة مزيد من البراميل بمجرد انتهاء حرب الشرق الأوسط.
إضافة إلى ذلك قالت كازاخستان، إن "تحالف خط أنابيب بحر قزوين" يواصل العمل مع استقبال 100 ألف طن من النفط يوميا اعتبارا من 1 أغسطس، بعد تعليق مؤقت يوم الجمعة، بينما سيسمح التحالف للسفن بالتحميل، ستعتمد وتيرة الصادرات على مدى استعداد الناقلات للمخاطرة بالرحلة، وعطلت سلسلة هجمات على ناقلات عبر التحالف، وهو مسار رئيسي لتصدير خام كازاخستان.




