المعدن النفيس ارتفع 1.2% ليتجاوز 4700 دولار للأونصة، مضيفا إلى مكاسب بلغت 3.5% الجلسة السابقة، فيما انخفضت الفضة 0.5% إلى 74.82 دولار.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أشار إلى أن واشنطن حققت إلى حد كبير أهدافها العسكرية، وستترك للدول الأخرى معالجة قضايا مضيق هرمز، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران مستعدة لإنهاء الحرب إذا تم تلبية مطالبها.
رغم التعافي في الأيام القليلة الماضية، فإن تراجع الذهب 12% خلال مارس يمثل أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر 2008، حيث أدت الحرب التي دخلت أسبوعها الخامس، إلى اضطراب الأسواق العالمية وخنق إمدادات الطاقة وسلع أخرى، ما أثار مخاوف من ارتفاع متزامن في التضخم وتباطؤ في النمو.
تركيز الأسواق يتحول إلى النمو والفائدة
يقيم المتداولون تصريحات الفيدرالي بحثا عن مؤشرات بشأن سياسة الفائدة، وقد حولت سوق السندات تركيزها من مخاطر التضخم إلى تأثير الحرب على النمو، بعد أن قال رئيس البنك جيروم باول، إن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة.
رئيسة استراتيجية الفائدة والعملات لدى "جي بي مورجان" يوكسوان تانج قالت "جاذبية الذهب كملاذ آمن تميل إلى الظهور مجددا عندما يتحول السرد من التضخم إلى مخاطر النمو"، مضيفة "نحن على قناعة عالية بأن الفيدرالي لديه هامش محدود لرفع الفائدة هذه الدورة"، مشيرة إلى أنه سيركز على ضغوط سوق العمل.


