يصل إجمالي الإنتاج الخليجي من الألمنيوم إلى نحو 6.5 مليون طن سنويا، ما يمثل نحو 10% من الإنتاج العالمي، فيما يُصدر 60% من الإنتاج إلى أسواق رئيسية حول العالم، بحسب ما ذكره لـ "الاقتصادية" الأمين العام للمجلس الخليجي للألمنيوم، محمود الديلمي.
وقال الديلمي: إن منشآت الألمنيوم في دول الخليج تخضع حاليا لعمليات تقييم لحجم الأضرار والخسائر، عقب الاستهداف الذي طال عدد من منشآتها في الإمارات والبحرين.
وكانت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أعلنت في بيان السبت الماضي، أن منشأة الطويلة التابعة لها، الواقعة ضمن منطقة خليفة الاقتصادية "كيزاد"، تعرضت لأضرار نتيجة الاستهداف، وأن العمل جارٍ لتقييم حجم التأثير.
الحفاظ على الالتزامات التصديرية
أوضح الأمين العام للمجلس الخليجي للألمنيوم، أن الشركات قد تلجأ إلى تشغيل خطوط إنتاج بديلة أو الاعتماد على المخزون المتاح لتغطية أي نقص مؤقت، في ظل حرصها على الحفاظ على التزاماتها التصديرية وسلاسل التوريد.
ويعد موقع الطويلة أحد أكبر مجمعات إنتاج الألمنيوم عالمياً، حيث بلغت طاقته الإنتاجية نحو 1.6 مليون طن من الألمنيوم المصبوب خلال عام 2025، ضمن إجمالي إنتاج إماراتي يتجاوز 2.7 مليون طن سنوياً.
كما تعرضت منشآت شركة ألمنيوم البحرين "ألبا" لهجوم مماثل أسفر عن إصابات طفيفة، مؤكدة أنها تقوم حالياً بتقييم الأضرار، بحسب بيان للشركة.
وخفّضت الشركة في وقت سابق من مارس طاقتها الإنتاجية بنسبة 19%، نتيجة اضطرابات الإمدادات والنقل، في ظل التوترات التي شهدها مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة عالميا.
تقييم شامل للأضرار والخسائر
الديلمي أضاف، أن الشركات المتضررة ستجري تقييما شاملا للأضرار والخسائر التي تعرضت لها، مشيرا إلى أن التقييم يشمل مصاهر الألمنيوم المتضررة والممتدة على مساحات واسعة وتضم وحدات تشغيلية متعددة.
والتقييم يعتمد على فحص كل مرحلة إنتاجية أو بقية الأقسام، إلى جانب مراجعة خطط الطوارئ التي تضعها الإدارات العليا لضمان استمرارية العمليات، بحسب الأمين العام للمجلس الخليجي للألمنيوم.
وتتصدر الإمارات دول الخليج بإنتاج يتجاوز 2.7 مليون طن سنوياً، تليها البحرين بنحو 1.6 مليون طن عبر أحد أكبر المصاهر العالمية (ألبا).
فيما تنتج السعودية نحو مليون طن سنوياً، في حين يبلغ إنتاج قطر نحو 680 ألف طن، وعُمان نحو 400 ألف طن سنوياً.



