قال وكيل وزارة البلديات والإسكان للأنظمة والشؤون القانونية، خالد الدغيثر، لـ "الاقتصادية": "إن أهم الممكنات التي أسهمت في تمكين الاستثمار في التعليم، إتاحة مدد استثمارية تصل إلى 50 عامًا، بعد أن كانت سابقًا لا تتجاوز 20 عامًا.
إلى جانب اعتماد نماذج متعددة مثل التأجير لأغراض مؤقتة، وإمكانية التأهيل بناءً على الملاءة المالية والقدرة الفنية، فضلًا عن تمكين القطاع غير الربحي من الاستثمار في الأنشطة التعليمية ضمن أطر حوكمة منضبطة".
ويرى الدغيثر أن الاستثمار في العقار التعليمي من المسارات المحورية في الاستثمار العقاري، حيث أصبح القطاع التعليمي أحد المحركات الاقتصادية الجاذبة للقطاع الخاص والجهات التمويلية.
وأوضح الدغيثر أن بوابة "فرص" البوابة الموحدة للاستثمار في المدن السعودية، التي من خلالها تطرح الجهات الحكومية جميع فرصها بما في ذلك وزارة التعليم، عبر رحلة رقمية مؤتمتة تسهم في توسيع قاعدة المتنافسين وتمكين المستثمرين من الاطلاع على الفرص بسهولة.
تجاوز عدد المستثمرين المسجلين في البوابة 178 ألف مستخدم، فيما تم خلال العام الماضي طرح أكثر من 21 ألف فرصة استثمارية، وتوقيع عقود بقيمة تجاوزت 12.6 مليار ريال، مؤكدًا أن البوابة تسهّل وصول الفرص لكافة شرائح المستثمرين، من صغار المستثمرين إلى كبارهم، داخل المملكة وخارجها.
وأكد أن التسهيلات ومنصة "فرص" أسهمت في ارتفاع عدد المتنافسين على الفرص الاستثمارية، إذ ارتفع عدد المتقدمين لبعض الفرص من مستثمرين اثنين إلى ما بين عشرة وعشرين مستثمرًا، مرجعًا ذلك إلى سهولة الوصول للفرص واتساع نطاق الاطلاع عليها جغرافيًا.
ويتيح أحد المُمكنات التنظيمية المتمثلة في التأجير لأغراض مؤقتة، تأجير المرافق لفترات تراوح بين يوم و180 يومًا، موضحًا أن هذا النموذج يستهدف تفعيل مرافق تعليمية ورياضية غير مستغلة خلال الإجازات أو خارج أوقات الدوام المدرسي، بما يسهم في تحقيق عوائد إضافية وإحداث حراك اقتصادي ورياضي في المجتمع.
بوابة "فرص" أُطلقت في عام 2019، وأصبحت منصة وطنية في عام 2022، وتشارك اليوم في طرح فرص جهات حكومية متعددة، من بينها وزارات التعليم، والرياضة، والصحة، والبيئة والمياه والزراعة.
الأصول العقارية تُعد الحاضن الأساسي للنشاط الاقتصادي في التعليم، حيث تمثل الأرض نقطة الانطلاق لإنشاء المدارس والجامعات، لافتًا إلى توقعات بمستقبل أكثر إشراقًا في ظل استمرار نمو الاستثمارات وتحسن جودة المخرجات، وفقا للدغيثر.



