أبدى مسؤولون في بنوك مركزية عالمية اليوم الثلاثاء تضامنهم مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول وأكدوا أهمية استمرار استقلال السياسة النقدية للولايات المتحدة.
المسؤولون قالوا في بيان مشترك: إن باول خدم بنزاهة وأبدى التزاما لا يتزحزح بالمصلحة العامة، وإنهم يتضامنون بشكل كامل مع نظام الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه.
البيان المشترك، الذي صدر عن رؤساء البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا المركزي و9 مؤسسات أخرى، يأتي بعدما صعدت إدارة الرئيس الأمريكي ترمب حملتها على الفيدرالي.
كانت وزارة العدل الأمريكية قد وجهت إلى البنك المركزي الأمريكي مذكرات استدعاء صادرة عن هيئة محلفين كبرى، تتضمن تهديدا بتوجيه اتهام جنائي لباول.
رئيس الفيدرالي اعتبر بدروه الإجراء، المرتبط بشهادته أمام الكونجرس في يونيو بشأن أعمال تجديد مقر المجلس، خطوة "يجب أن يُنظر إليها ضمن السياق الأوسع لتهديدات الإدارة وضغوطها المستمرة".
باول، الذي تنتهي ولايته في مايو المقبل، ألمح في رسالة شديدة اللهجة إلى أن الضغوط السياسية باتت تتخذ طابعا قانونيا يهدد جوهر السياسة النقدية الأمريكية.
ووصف التحقيقات الجنائية وهيئة المحلفين الفيدرالية التي استدعته على خلفية تصريحات سابقة حول تكاليف تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي بأنها "ليست سوى ذرائع".

