الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 2 يونيو 2026 | 16 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

مديرة صندوق النقد تحذر من هشاشة الاقتصادات مع ارتفاع الدين

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الأحد 8 فبراير 2026 18:9 |2 دقائق قراءة
مديرة صندوق النقد تحذر من هشاشة الاقتصادات مع ارتفاع الدين

حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا من تصاعد مستويات الدين وتراجع الهوامش المالية في عدد كبير من اقتصادات العالم، خصوصا في الأسواق الناشة، على الرغم  من تحقيقها معدلات نمو تفوق الاقتصادات المتقدمة. 

جورجييفا قالت خلال مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة "إن عديدا من الدول تواجه ضغوط إنفاق مرتفعة في ظل ارتفاع الدين العام"، معبرة عن خشيتها من أن هذا قد يحد من قدرتها على الاستجابة للأزمات في المستقبل.

مؤتمر العلا، الذي انطلقت أعماله اليوم بمشاركة عدد من وزراء المالية والاقتصاد وقادة المؤسسات الدولية، يهدف إلى مناقشة واقع الاقتصاد العالمي من منظور الدول النامية والتحديات التي تواجهها.

كانت جورجيفا قالت عبر منصة "إكس": "لا يمكنني أن أجد مكانا أفضل لمناقشة التحديات التي تواجهها الأسواق الناشئة" من العلا. 

يعقد المؤتمر سنويا بالشراكة بين وزارة المالية في المملكة العربية السعودية وصندوق النقد الدولي ممثلاً بمكتبه الإقليمي في الرياض، ويجمع المؤتمر نخبة من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وصُنّاع السياسات، وقادة المنظمات والمؤسسات الدولية، وكبار المستثمرين العالميين، إلى جانب أكاديميين بارزين وممثلي وسائل الإعلام.

نمو يفوق الاقتصادات المتقدمة

بحسب جورجييفا، فإن الأسواق الناشئة تسجل معدلات نمو تقارب 4% هذا العام، متجاوزة الاقتصادات المتقدمة التي تدور حول 1.5%.

وتمثل هذه الأسواق الناشئة أكثر من 56% من الاقتصاد العالمي.

سلّطت جورجييفا الضوء على مؤشرات تظهر تحسنا في أطر السياسات لدى عدد من هذه الاقتصادات، من بينها تعزيز استقلالية البنوك المركزية، واعتماد أهداف تضخم أوضح، وتوسيع استخدام الأطر المالية متوسطة الأجل، إضافة إلى تبني قواعد مالية تهدف إلى ترسيخ الانضباط في الموازنات، مؤكدة أن السياسات الجيدة تحقق نتائج ملموسة.

أولويتان لسياسات الدول الاقتصادية

حددت جورجييفا أولويتين رئيسيتين لسياسات الدول الاقتصادية، في مقدمتهما إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص القيود التنظيمية وتعميق الأسواق المالية وتعزيز الحوكمة وبناء مؤسسات أكثر كفاءة، إضافة إلى جانب الاستثمار في مهارات الشباب وتمكين ريادة الأعمال.

الأولوية الثانية من وجهة نظر جورجييفا تتمثل في تسريع التكامل الاقتصادي، في ظل تغير التحالفات وأنماط التجارة.

مديرة صندوق النقد الدولي أشارت إلى أن خفض الحواجز وتعميق التعاون الإقليمي من شأنهما أن يحافظا على التجارة كمحرك أساسي للنمو.

وقالت "إن توسيع المشاركة في مؤتمر العلا وإدراج جلسات متخصصة يعكسان تنامي دور الأسواق الناشئة كمصدر متزايد للقيادة الاقتصادية العالمية، والحاجة إلى منصة حوار مخصصة لتعزيز التنسيق وبناء الثقة في عالم يتجه إلى مزيد من التجزؤ، مع التركيز على قضايا مثل آفاق التجارة العالمية وإدارة عدم اليقين والسياسة النقدية ودور القطاع الخاص في دفع النمو".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية