أدان مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على السعودية ودول الخليج وعدد من الدول العربية والإسلامية، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي، بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية.
وأطلع ولي العهد، مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن.
واستعرض مجلس الوزراء الدور المتواصل للمملكة النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة.
وقدّر ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية، من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.
فيما يتعلق بالموافقات، وافق المجلس على تسمية عام 2026 بـ"عام الذكاء الاصطناعي"، فضلا عن تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، وتنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.
كما وافق المجلس على اتفاقيتين بين السعودية وكل من سورية والأوروجواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات.
علاوة على على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في قطر للتعاون في المجال العقاري.

