الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 26 يناير 2026 | 7 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.27
(0.12%) 0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة162
(0.62%) 1.00
الشركة التعاونية للتأمين131.8
(-1.64%) -2.20
شركة الخدمات التجارية العربية128.8
(-1.45%) -1.90
شركة دراية المالية5.32
(0.76%) 0.04
شركة اليمامة للحديد والصلب39
(0.41%) 0.16
البنك العربي الوطني22.54
(-2.00%) -0.46
شركة موبي الصناعية11.32
(2.91%) 0.32
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.2
(-1.68%) -0.50
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.1
(-0.69%) -0.14
بنك البلاد25.74
(-1.00%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل11.23
(-1.23%) -0.14
شركة المنجم للأغذية55.3
(1.10%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.05
(-0.33%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56
(0.27%) 0.15
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.6
(2.93%) 3.60
شركة الحمادي القابضة27.48
(-1.08%) -0.30
شركة الوطنية للتأمين13.56
(-1.31%) -0.18
أرامكو السعودية25.26
(-0.24%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية16.11
(-0.68%) -0.11
البنك الأهلي السعودي43.14
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(0.75%) 0.20

قلق خليجي من تبعات تشريع "العناية الواجبة لاستدامة الشركات" الأوروبي

«واس»
«واس» من الرياض
الجمعة 5 ديسمبر 2025 11:26 |2 دقائق قراءة
قلق خليجي من تبعات تشريع "العناية الواجبة لاستدامة الشركات" الأوروبيمقر الاتحاد الأوروبي

أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن بالغ قلقها تجاه التشريعين المعروفين بتوجيه العناية الواجبة لاستدامة الشركات، وتوجيه الإبلاغ عن استدامة الشركات، اللذين تتعلق بهما مجموعة التعديلات التي رفعها البرلمان الأوروبي مؤخرًا إلى المفاوضات الثلاثية.

وأكّدت دول المجلس، الإمارات، والبحرين، والسعودية، وسلطنة عمان، وقطر، والكويت، أن قلقها نابع من أن هذه التشريعات ستفضي إلى إلزام الشركات الكبرى، الأوروبية والدولية، اتباع مفهوم الاتحاد الأوروبي للاستدامة، وكذلك إلزامها بتشريعات تتعلق بحقوق الإنسان والبيئة وبتقديم خطط للتغير المناخي خارج إطار الاتفاقيات المناخية الدولية، بالإضافة إلى التزام تقديم تقارير عن الاستدامة حول آثار تلك الشركات، والإبلاغ عن ذلك، وفرض غرامات على الشركات التي لا تمتثل لهذا التشريع.

Wed, 03 2025

وأوضحت دول المجلس أنه على الرغم من أن التعديلات التي قدمها البرلمان الأوروبي للإسهام في تخفيف وطأة وتأثير بعض مواد التشريع، وإلغاء البعض الآخر، إلا أن دول المجلس ما زالت ترى أن هذه التعديلات لا تلبي ما تتطلع إليه، ولا تزال تمثل مصدرا للضرر ومصدرًا محتملًا لمخاطر واسعة على مصالح شركات دول المجلس العاملة في السوق الأوروبي، خاصةً في ظل البيئة التنظيمية الجديدة التي يفرضها التشريع والتي قد تنعكس سلبًا على تنافسية تلك الشركات واستمرارية أعمالها.

وأكّدت دول المجلس أنها لا تزال تواصل جهودها كأعضاء فاعلين في جميع المنظمات الأممية المتعلقة بحقوق الإنسان والبيئة والتغير المناخي، وأنها واءمت جميع تشريعاتها مع مبادئ هذه المنظمات، أخذًا في الاعتبار حقوقها الوطنية السيادية، كما أنها تقدم تقاريرها بكل شفافية، وبشكل دوري ومنتظم، في مختلف المنتديات والمؤتمرات الدولية، تحت مظلة الأمم المتحدة، وقد تجسّد ذلك من خلال انضمام دول المجلس إلى اتفاقية باريس واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واعتمادها تشريعات وطنية لحماية البيئة وتنظيم الانبعاثات، فضلًا عن مشاركتها في آليات المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان.

Wed, 03 2025

كما أكّدت دول المجلس أنه على الرغم من الجهود التي تقوم بها للوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي بشكل عام، وتجاه الاتحاد الأوروبي بشكل خاص، لضمان وصول إمدادات الطاقة لأوروبا بشكل يوثق به ويُعتمد عليه، إلا أنها تتوقع أن يؤدي استمرار البحث والتفاوض، بين المؤسسات الأوروبية، حول هذا التشريع، إلى آثار سلبية على استمرار تلك الإمدادات.

وخلُصت دول المجلس إلى أن شركات هذه الدول التي قد ينطبق عليها التشريع، وهي شركات تعمل وفق أفضل الممارسات العالمية، ستقوم بدراسة المخاطر والآثار التي قد تتعرض لها جراء اعتماد التشريع، وهو إجراء لا يستبعد أن يؤدي إلى التخارج من السوق الأوروبية والبحث عن أسواق بديلة.

وعبّرت دول المجلس عن أملها في أن تنظر دول الاتحاد الأوروبي، في إلغاء التوجيه، أو تعديل نطاق تطبيقه ضمن الاتحاد الأوروبي، بحيث لا يكون تأثيره عابرا للحدود، في حال رأى الاتحاد الأوروبي ضرورة الاستمرار فيه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية