الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 3 فبراير 2026 | 15 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.23
(2.49%) 0.20
مجموعة تداول السعودية القابضة162
(1.76%) 2.80
الشركة التعاونية للتأمين138.9
(1.76%) 2.40
شركة الخدمات التجارية العربية120.2
(0.75%) 0.90
شركة دراية المالية5.2
(1.76%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب38.02
(-1.25%) -0.48
البنك العربي الوطني22.54
(0.63%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.39
(2.15%) 0.24
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.8
(2.49%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.85
(0.71%) 0.14
بنك البلاد26.5
(1.69%) 0.44
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(1.43%) 0.16
شركة المنجم للأغذية54.3
(0.28%) 0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.84
(-2.31%) -0.28
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.85
(-1.26%) -0.70
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.9
(1.39%) 1.70
شركة الحمادي القابضة27.16
(-0.37%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين13.88
(1.39%) 0.19
أرامكو السعودية25.6
(1.67%) 0.42
شركة الأميانت العربية السعودية15.53
(0.84%) 0.13
البنك الأهلي السعودي44.6
(0.90%) 0.40
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.74
(0.83%) 0.22

صحة المرأة .. ثغرة اقتصادية يمكن سدها عبر بناء الثقة

ترجمة: منار الهليل
ترجمة: منار الهليل
الأربعاء 22 أكتوبر 2025 14:45 |2 دقائق قراءة
صحة المرأة .. ثغرة اقتصادية يمكن سدها عبر بناء الثقة

 برزت في السنوات الأخيرة قضية صحة المرأة كأحد الملفات الأكثر إلحاحا، ليس في النقاشات الطبية فحسب، وإنما في عالم الاقتصاد أيضا، بعدما كشفت القيادات الصحية العالمية عن فجوة عميقة في الاهتمام والتمثيل داخل أنظمة الرعاية والبحث العلمي.

شخصيات من مؤسسات بارزة مثل "ديلويت" (Deloitte) و"أكاديا للأدوية" (Acadia Pharmaceuticals) ومؤسسة "سوزان جي كومن" و"كلية أليس إل. والتون للطب" أكدت خلال قمة "فورتشن لأقوى النساء" أن صحة المرأة ليست قطاعا فرعيا، بل هي جوهر صحة الإنسان وأساس للتنمية الاقتصادية.

الدكتورة كوليني جبريس من شركة "ديلويت" اعتبرت تجاهل قطاع صحة المرأة "ثغرة اقتصادية، مشيرة إلى أنه بينما تمثل النساء أكثر من نصف سكان العالم، فإن صحة المرأة لا تشكل سوقا متخصصة.

"عملة جديدة" عنوانها الثقة

توضح جبريس إلى أنه بينما تستخدم النساء الأجهزة الذكية بنسبة 60%، فإن أقل من 20% من المنصات الرقمية الصحية مصممة خصيصا لتلبية احتياجاتهن.

بينما أصبحت البيانات تشكل البنية التحتية الجديدة في الطب، حيث لم تعد تقتصر على كونها مصدر معلومات أو سجل صحي إلكتروني، ترى أن الثقة في هذه البنية التحتية "هي العملة الجديدة" في عالم الاقتصاد المرتبط بصحة المرأة.

تضيف كاثرين أوين آدامز، الرئيسة التنفيذية لشركة "أكاديا فارماسوتيكالز"، بعدا آخر لهذه الثغرة الاقتصادية، حيث تشير إلى أن النساء ما زلن مهمشات في تطوير الأدوية.

وتقول: "إن 60% من مرضى ألزهايمر نساء، وواحدة من كل 5 نساء يعانين اضطراب قلق أو اكتئاب سنويا. مع ذلك، فإن أقل من 30% من التجارب السريرية تركز على النساء"، وفقا لما نقلته مجلة "فورتشن".

مساع لتجسير الهوّة

في المقابل، تعمل مؤسسات، مثل منظمة "سوزان جي كومن" لمكافحة سرطان الثدي، على تضييق هذه الفجوة، عبر تمويل الأبحاث.

الرئيسة السابقة للمنظمة بولا شنايدر أشادت بجهود الباحثة ريجينا برزيلاي من معهد  ماساتشوستس للتكنولوجيا، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لقراءة صور الأشعة واكتشاف 20% من حالات السرطان التي قد يغفلها الأطباء، ما قد يغيّر جذريًا نتائج علاج سرطان الثدي عبر الكشف المبكر في مراحله الأولى.

أما الدكتورة شارميلا مخيجا، عميدة "مدرسة أليس إل. والتو للطب"، فتقود جيلا جديدا من الأطباء القادرين على الموازنة بين الابتكار والرعاية الصحية والإنسانية.

وتقول: "نريد من الطلاب الاستماع إلى ما يقوله المريض ومعالجته. ليس سؤاله عن مشكلته فقط، بل ما الذي يريده ايضا؟"

في ختام قمة فورتشن، دعت المتحدثات إلى إعادة صياغة مفهوم الصحة، حيث أكدن على أن تمكين المرأة في البحث والقيادة والابتكار الطبي ليس مجرد قضية عدالة اجتماعية، بل ضرورة اقتصادية وصحية لمستقبل أكثر استدامة وشمولًا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية