تدرس شركات التأمين البحري إلغاء بعض وثائق التأمين أو إعادة تسعيرها في منطقة الشرق الأوسط، بحسب ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز.
جاء ذلك عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران، وما تبعها من هجمات صاروخية وردود عسكرية متبادلة طالت عدداً من دول المنطقة.
ويتوقع الوسطاء البحريون ارتفاع أقساط التأمين على السفن بنسبة قد تصل إلى 50%، مع تصنيف المنطقة كـ"منطقة حرب".
فيما يدرس ملاك السفن تغيير مساراتهم البحرية، لتجنب المرور عبر مضيق هرمز وتقليل المخاطر على الطواقم والبضائع.
20 % من إمدادات النفط تمر عبر مضيق هرمز
فيما يتعلق بأسعار النفط، يتوقع ارتفاع الأسعار مع مرور 20% من الإمدادات العالمية عبر مضيق هرمز ومخاوف استمرار التوترات في المنطقة.
شهدت حركة الطيران في الشرق الأوسط اضطراباً واسعاً، بعدما سارعت دول عدة إلى إغلاق مجالاتها الجوية كلياً أو جزئياً، فيما علّقت شركات طيران إقليمية ودولية رحلاتها أو أعادت جدولة مساراتها.
وشهدت العاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم، عدة انفجارات كبيرة مع إعلان إسرائيل شن هجوم وصفته "بالهجوم الاستباقي".
تعليق رحلات إلى دول المنطقة بسبب الهجمات
وفي تسجيل مصور، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة بدأت "عمليات قتالية كبيرة" في إيران، مؤكداً أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي عبر تحييد ما وصفه بـ"التهديد الوشيك" الصادر عن النظام الإيراني".
وأعلنت عديد من الناقلات الجوية الإقليمية والعالمية تعليق رحلاتها إلى بعض دول المنطقة بسبب الهجمات.
تأتي التطورات العسكرية في وقت كانت شركات الشحن الكبرى قد تجنبت بالفعل مسارات البحر الأحمر وقناة السويس بسبب التوترات الأمنية، وعادت إلى طريق رأس الرجاء الصالح، ما يزيد تكلفة النقل ويضغط على سلاسل الإمداد العالمية.
ومع إغلاق أجواء عدد من دول في المنطقة، يزداد خطر تعطل حركة الطيران والتجارة، في حين تترقب أسواق النفط أي إشارات على اضطراب محتمل في الإمدادات من منطقة تمثل إحدى أهم مراكز إنتاج الطاقة في العالم.

