من المنتظر استكمال 4 مشاريع إستراتيجية في قطاعات الكهرباء والتبريد والخدمات اللوجستية بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية خلال عام 2026، وفق ما ذكرته لـ"الاقتصادية" الهيئة الملكية للجبيل وينبع.
وقالت الهيئة إن هذا يأتي في إطار خططها لرفع جاهزية البنية التحتية، وتعزيز تنافسية المدينة، واستقطاب الاستثمارات المحلية والدولية، إلى جانب دعم جاهزية المنطقة الاقتصادية الخاصة.
وأوضحت لـ"الاقتصادية" إن المشاريع المتوقع اكتمالها وتشغيلها خلال العام المقبل تشمل مشروع محطة الكهرباء (1A) وشبكة الكابلات الأرضية بجهد 380 كيلوفولت، الذي بلغت نسبة إنجازه 59%، ويهدف إلى تأمين إمدادات كهربائية مستقرة للمناطق الصناعية والسكنية في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، حيث وصل المشروع إلى المرحلة النهائية من اختبارات ما قبل التشغيل.
كما تقترب المرحلة الأولى من مشروع نظام التبريد بمياه البحر من التشغيل خلال عام 2027 ويستهدف المشروع تزويد مناطق الصناعات الثقيلة والخفيفة بمياه البحر عبر شبكة أنابيب بحرية وبرية ومرافق تشغيلية متكاملة، بما يعزز جاهزية المدينة لاستقبال المشاريع الصناعية المستقبلية.
مشروعان في القطاع الصناعي واللوجستي
وفي جانب الخدمات اللوجستية، تواصل الهيئة الملكية للجبيل وينبع بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مستودعات المدينة، الذي بلغت نسبة إنجازه 79%، ويهدف إلى توفير مرافق متكاملة تعزز كفاءة الخدمات التشغيلية وتوفير مرافق تخزين تدعم احتياجات المدينة.
وتعمل الهيئة كذلك على تنفيذ مشروع المباني الجاهزة للصناعات، الذي يتضمن إنشاء 38 وحدة صناعية جاهزة للتصنيع ضمن بيئة صناعية متكاملة، وبلغت نسبة إنجازه 48%، ويستهدف توفير بنية تحتية وخدمات مساندة تلبي احتياجات المستثمرين والمنشآت الصناعية الناشئة والمتوسطة.
تعد مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية رابع المدن الصناعية التي تديرها الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وتقع في الجزء الشمالي من منطقة جازان، وتبعد نحو 70 كيلومترا عن مدينة جيزان، وتبلغ مساحتها 266 كيلو متر مربع، وتركز المدينة على قطاعات الطاقة، التكرير، والصناعات التحويلية، وتضم ميناء متطورا ومناطق اقتصادية خاصة تدعم الأنشطة اللوجستية والتجارية.
وتركز هذه المشاريع على دعم عدد من القطاعات الإستراتيجية داخل المدينة، تشمل الصناعات الغذائية، والصناعات التعدينية، والصناعات الثقيلة، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى مركز المدينة “جيدانة” في المنطقة السكنية، بما يعزز التكامل بين الأنشطة الصناعية والخدمية ويرفع جودة البيئة الاستثمارية.
وفي موازاة ذلك، تواصل الهيئة الملكية للجبيل وينبع بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية تطوير مشروع “جيدانة”، الذي يعد أحد أبرز المشاريع النوعية الهادفة إلى إنشاء واجهة بحرية متكاملة تضم 10 أصول استثمارية تشمل الحديقة المائية، ومول الأكواريوم، وساحة الترفيه الداخلية، ونادي ومنتجع الشاطئ، والمنتجع الشاطئي البوتيكي، والمنتجع الشامل، ومركز المعارض والمؤتمرات، ومنطقة “جيدانة كواي” متعددة الاستخدامات، ومنطقة “جيدانة وورف” والمرسى، إضافة إلى نادي اليخوت.
وأوضحت الهيئة أن المشروع يشمل أعمال التخطيط اللازمة لاستقطاب المستثمرين لتطوير هذه الأصول، بما يسهم في خلق وجهة حيوية تدعم جودة الحياة وتنشط الحركة الاقتصادية والسياحية في المنطقة.




