ارتفع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.2% خلال مايو، مقابل 3% في أبريل، فيما سجل مؤشر أسعار المستهلكين زيادة شهرية بنسبة 0.1%، ما يعقد حسابات الفائدة أمام قادة دول المنطقة في مواجهة ضبابية متزايدة بشأن الاقتصاد العالمي.
البيانات التي أعلنها التكتل اليوم أظهرت ارتفاع التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء، بنسبة 0.3% على أساس شهري، و2.6% على أساس سنوي، مقابل 2.2% في الشهر السابق.
اقرأ أيضا: نشاط الأعمال في منطقة اليورو ينكمش بأسرع وتيرة منذ 2023
يعزز تسارع التضخم مبررات قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، في ظل استمرار الضغوط السعرية داخل اقتصادات المنطقة.
ويأتي ذلك بعد دورة طويلة من التشديد النقدي انتهجها البنك منذ عام 2022 بهدف احتواء موجة التضخم التي أعقبت اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف الطاقة.
تراجع أسعار الطاقة يربك التوقعات
في المقابل، قد يؤدي انخفاض أسعار الطاقة عقب اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى تخفيف الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة.
قد يهمك أيضا: "FT": لاجارد ستغادر رئاسة البنك المركزي الأوروبي قبل نهاية ولايتها
ويكتسب هذا العامل أهمية خاصة بالنسبة لمنطقة اليورو التي تأثرت خلال السنوات الماضية بارتفاع تكاليف الطاقة، ما يجعل مسار التضخم المستقبلي وقرارات الفائدة الأوروبية أكثر صعوبة في التنبؤ خلال الأشهر المقبلة.

