شهدت حركة الطيران في منطقة الخليج والشرق الأوسط اضطرابًا كبيرًا، ما تسبب في إلغاء 1800 رحلة في الشرق الأوسط وتأجيل 19 ألف رحلة عالميا، حيث أغلقت عدة دول مجالاتها الجوية بسبب التوترات السياسية بعد بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
دول مثل البحرين وإيران والعراق والأردن والكويت وقطر والإمارات فرضت إغلاقًا جزئيًا أو كليًا لأجوائها، ما أدّى إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية وتحويل مسارها، وفقا لـ"يورو نيوز".
وبحسب شركة "سيريم" لتحليلات الطيران، أُلغيت أكثر من 1800 رحلة جوية في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط توقعات بزيادة التقاعدات والتكاليف لشركات الطيران بسبب اضطرارها لتغيير مسارات الرحلات على نحو يستهلك مزيدًا من الوقود.
توقف حركة الطيران أثر بشكل كبير على المطارات الكبرى مثل دبي وأبوظبي والدوحة. أفاد مسؤولو مطار دبي الدولي بوقوع إصابات نتيجة الغارات الجوية فيما أكدت مطارات دبي تعليق جميع الرحلات.
هل يحق للمسافرين الحصول على تعويضات؟
فيما يتعلق بالتعويضات، أشارت "منظمة ويتش؟" البريطانية إلى عدم استحقاق المسافرين أي تعويضات في ظل هذه الظروف الاستثنائية. ومع ذلك، يتوجب على شركات الطيران تقديم بعض الخدمات الأساسية للمسافرين المتأخرين.
تستمر الأزمة على الأرض مع بقاء المسافرين في حالة من عدم اليقين، في ظل تأثر شركات الطيران الكبرى مثل طيران الإمارات والاتحاد والقطرية. وفقًا لشركة Cirium، ألغت هذه الشركات نسبًا كبيرة من رحلاتها في الأيام الماضية.
الاضطرابات الجوية طالت التأثير على رحلات أخرى خارج المنطقة. فقد علقت شركات طيران كبرى من بينها الخطوط الجوية البريطانية والفرنسية وعدة شركات أوروبية وآسيوية رحلاتها إلى وجهات عديدة في المنطقة. يظل الوضع تحت مراقبة دقيقة من السلطات الجوية وشركات الطيران انتظارًا لأي تطورات جديدة.

