هذا العدد من الناقلات العملاقة سيمنح السعودية القدرة على شحن 50 مليون برميل نفط من ميناء ينبع، بحسب التقديرات، في الوقت الذي عطل فيه الصراع الدائر في إيران تدفقات النفط والبضائع عبر مضيق هرمز.
يعتبر العبور عبر المضيق عند مصبه مخاطرة كبيرة بالنسبة لمعظم مالكي السفن، وهو ما أدى إلى تجنبها المرور فيه، خاصة مع وجود تهديدات إيرانية متكررة من عبوره.
انخفض إنتاج النفط العالمي بنحو 6% جراء الصراع، حيث اضطرت دول مثل العراق والكويت إلى إيقاف حقول النفط التي لا يوجد لديها مكان لتصريف خامها.
لكن السعودية ما زالت في وضع فريد يسمح لها بتجاوز المضيق باستخدام شبكات الأنابيب التي تربطها بالبحر الأحمر.
الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" السعودية أمين ناصر قال في وقت سابق اليوم إن الشركة تعمل على زيادة تدفق النفط الخام عبر خط أنابيبها الشرقي-الغربي، الذي من المفترض أن يصل إلى طاقته اليومية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل في غضون أيام قليلة.
الناصر أوضح أن هذا اعتمد على إعادة تموضع الناقلات من الشرق إلى الغرب.

