الاثنين, 5 أكتوبر 2026|22 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قررت اللجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في السعودية، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف.

وعقدت السعودية وباكستان وتركيا اجتماعًا طارئًا للجنة حلف مكة الدفاعي في العاصمة السعودية الرياض اليوم.

وبحث الاجتماع التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية، في خطوة تعكس الانتقال إلى التفعيل العملي للاتفاقية.

تعيين أول أمين عام للحلف

وفي إطار البناء المؤسسي لحلف مكة الدفاعي، قررت اللجنة تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود من باكستان أول أمين عام للحلف.

وتستمر مدة ولايته 3 سنوات، ورحبت الدول الأطراف بتعيينه، متمنية له التوفيق والنجاح في أداء مهامه. 

وأعربت الدول الأطراف عن ثقتها في إسهامه بتطوير الحلف وتحقيق أهدافه.

واستعرضت اللجنة نتائج المشاورات السياسية والعسكرية التي سبقت الاجتماع، ووافقت على التوصيات المرفوعة إليها.

وأكدت أن الحلف يجسد التزامًا راسخًا بالدفاع المشترك، وموقفًا موحدًا في مواجهة التهديدات.

WhatsApp Image 2026-10-05 at 9.17.56 PM

إدانة استهداف مكة

أدانت الدول الأطراف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

كما أدانت استمرار الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية.

وأكدت رفضها القاطع لأي اعتداء أو تهديد لأمن السعودية وسلامة أراضيها.

وأشادت باكستان وتركيا بيقظة وجاهزية القوات المسلحة السعودية، وبأدائها الاحترافي في التصدي للتهديدات.

وأكدتا تقديرهما للكفاءة العالية التي أظهرتها القوات السعودية في حماية أمن البلاد وسلامة أراضيها.

كما أدانت الدولتان الاعتداءات التي تتعرض لها السعودية، خصوصًا محاولة استهداف مكة المكرمة.

وأكدتا أن استهداف البلد الحرام وقبلة المسلمين يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة.

واعتبرتا ذلك انتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.

انتقال الاتفاقية من التوقيع إلى التنفيذ

يأتي الاجتماع الطارئ تجسيدًا للانتقال من مرحلة توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تفعيلها المؤسسي والعملي.

وتقوم الاتفاقية على التعاون والتشاور والتنسيق والعمل المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات الأمنية المتنامية.

كما تستند إلى احترام سيادة الدول الأطراف، ولا تستهدف أي دولة أو طرف.

وأكدت الدول الأطراف أن أمن كل دولة طرف يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث.

وبموجب الاتفاقية، فإن أي اعتداء مسلح على دولة طرف يمس الأمن الجماعي للدول الأطراف.

وتستدعي الاعتداءات التعامل معها وفق الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقية.

جاهزية باكستان وتركيا للمشاركة العسكرية

أكدت باكستان وتركيا جاهزيتهما للمشاركة العسكرية إلى جانب السعودية.

وتشمل المشاركة الدفاع عن أمن السعودية وسلامة أراضيها ومقدساتها، وفق أحكام الاتفاقية.

وتخضع أي مشاركة للموافقات الداخلية المعتمدة لدى الدول الأطراف.

ويعكس الاجتماع حرص الدول الثلاث على المضي في تنفيذ بنود الاتفاقية وتعزيز التكامل الدفاعي.

كما يدعم استمرار التنسيق والتشاور، ويعزز الردع والدفاع المشترك وحماية الأمن والسيادة والمصالح.

وأكدت الدول الأطراف أن الاتفاقية ليست إطارًا سياسيًا رمزيًا، بل آلية للدفاع المشترك.

WhatsApp Image 2026-10-05 at 9.17.56 PM(1)

السعودية تواصل الدفاع عن أمنها

أكدت السعودية استمرارها في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومقدساتها، وقدرتها على القيام بذلك.

وأوضحت أن مشاركة باكستان وتركيا في العمليات الدفاعية لا تنتقص من قدرات منظومة الردع السعودية.

كما أكدت أن القوات المسلحة السعودية أثبتت قدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات.

ويترجم تفعيل الاتفاقية، وفق الدول الأطراف، الانتقال من التضامن السياسي إلى العمل الدفاعي الجماعي.

كما يعكس وحدة الدول الثلاث وعزمها على حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية