أكد القنصل العام للصين في جدة يانغ يي أن العلاقات السعودية الصينية تشهد مرحلة ممتازة.
وقال يانج يي لـ«الاقتصادية» إن العام الجاري يصادف الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين، موضحا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 100 مليار دولار في 2025.
100 مليار دولار حجم التبادل التجاري
أوضح يانج يي أن الصين الشريك التجاري الأول للسعودية، فيما تعد السعودية شريك الصين التجاري الأول في الشرق الأوسط.
وتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 100 مليار دولار خلال العام الماضي.
وبلغ التبادل التجاري الثنائي نحو 50 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري.
وسجلت واردات الصين من السعودية أكثر من 26 مليار دولار خلال الفترة نفسها.
في المقابل، بلغت واردات السعودية من الصين نحو 24 مليار دولار.
وأكد يانج يي أن حركة التجارة بين البلدين «متوازنة جدًا».
وقال إن العلاقات التجارية حافظت على قوتها رغم التوترات التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى استمرار نمو الشراكات الاقتصادية والتجارية بين السعودية والصين.
الشركات الصينية تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030
قال يانج يي إن الشركات الصينية تشارك بفاعلية في تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشار إلى تصدر الصين قائمة الدول المساهمة في مشاريع البنية التحتية والطاقة الجديدة داخل السعودية.
وفي الاستثمارات المتبادلة، أوضح أن حجم الاستثمارات الصينية في السعودية تجاوز، بحسب تقديراته، 4.26 مليار دولار.
وأضاف، إن الاستثمارات السعودية في الصين تشهد نموًا متزايدًا، خصوصًا في الطاقة الجديدة والتقنيات الحديثة والكيمياء الحيوية.
كما تشمل الاستثمارات السعودية قطاعات الثقافة والتعليم.
وأكد يانج يي أن قوة العلاقات وعمق الشراكة يدفعان مزيدًا من الشركات الصينية للاستثمار في السوق السعودية.
وفي المقابل، تبدي الشركات السعودية اهتمامًا متزايدًا بالسوق الصينية.
وأعرب عن تطلعه إلى علاقات اقتصادية ثنائية «أكثر ازدهارًا وإثمارًا» خلال المرحلة المقبلة.
الطاقة الجديدة والذكاء الاصطناعي
أشار القنصل العام الصيني إلى مجالات جديدة للتعاون السعودي - الصيني.
وتشمل المجالات الطاقة الجديدة والطاقة الخضراء والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن البلدين أجريا مناقشات بشأن هذه الملفات خلال الفترة الماضية.
كما توصل قائدا البلدين إلى توافقات مهمة لتعزيز التعاون في عدة مجالات.
وتعمل الجهات الحكومية والشركات ومراكز الأبحاث في البلدين على تطوير التعاون بصورة مكثفة.
ويستهدف ذلك توطيد الشراكة السعودية - الصينية وتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة.
الصين تدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا
قال يانج يي إن التطورات في مضيق هرمز تحظى بأهمية بالغة لدول المنطقة والأطراف الدولية.
وأكد أن الصين تولي اهتمامًا كبيرًا بهذا الملف.
وأوضح أن بلاده تدعم التوصل إلى تسوية سياسية بشأن القضية.
كما شدد على ضرورة تحقيق وقف فوري لإطلاق النار.
وأكد أن بقاء مضيق هرمز مفتوحًا وحُرًا يصب في مصلحة الجميع.
وشدد يانج على دعم الصين جميع الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي للقضية.
وقال إن ذلك يسهم في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.
كما يضمن استمرار حركة التجارة والطاقة.

