قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال منتدى الاستثمار الأمريكي - السعودي في واشنطن "إن اليوم الأربعاء سيشهد توقيع اتفاقيات جديدة بمئات المليارات من الدولارات"، فيما وصف الطاقة بأنها حجر الأساس في الشراكة بين البلدين.
الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" السعودية أمين الناصر أكد بدوره خلال جلسة حوارية ضمن أعمال المنتدى أن الذكاء الاصطناعي يعزز الطلب على مصادر الطاقة كافة، ومن ثم الحاجة إلى مزيد من الاستثمارات في النفط والغاز.
وقال "إن مذكرات تفاهم في قطاع الطاقة بـ 30 مليار دولار سيجري توقيعها اليوم".
الطاقة حجر أساس في الشراكة السعودية - الأمريكية
وقال: "نرى كثيرا من الشراكات مع الولايات المتحدة في قطاع الطاقة. نركز على الهيدروجين وتصدير الكهرباء إلى أوروبا وإفريقيا وآسيا ودول أخرى".
وبينما أشار الناصر إلى أن أرامكو تقوم بتوسعات كبيرة في مصافيها في الولايات المتحدة، فقد أكد أن الاستثمار في قطاع الطاقة "يجب أن يستند إلى الوقائع لا النظريات".
وقال: "هناك حاجة إلى مزيد من الاستثمارات في النفط والغاز، فالطلب في تزايد. الذكاء الاصطناعي يعزز الطلب على مصادر الطاقة كافة"، مشيرا إلى أن الدول التي قللت استخدام النفط التقليدي خاصة أوروبا "خسرت الحدة التنافسية".
لدى أرامكو 3 مراكز للبحث والتطوير في الولايات المتحدة، فضلا عن أن ذراعها لرأس المال الجريء استثمرت 1.5 مليار دولار في أمريكا، بحسب الناصر.
توقع الرئيس التنفيذي لأرامكو أن تشكل الولايات المتحدة 40% من سوق الغاز الطبيعي المسال.
تعاون كبير في الاقتصاد الرقمي
من جانبها، قالت رئيسة مجلس إدارة مجموعة "تداول" السعودية سارة السحيمي خلال المنتدى "إن هناك اهتماما متزايدا من المستثمرين بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية".
استثمار يحقق أهداف السعودية المتقدمة
تساهم البيانات والذكاء الاصطناعي في تحقيق رؤية السعودية 2030؛ لارتباط 66 هدفاً من أهداف الرؤية المباشرة وغير المباشرة بالبيانات والذكاء الاصطناعي من أصل 96 هدفاً.
رؤية 2030 الطموحة تهدف إلى تحقيق تنمية اقتصادية تعتمد في دخلها على مصادر متنوعة عن طريق دعم القطاعات والصناعات غير النفطية.
وبينما يتطلب الحصول على شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة ترخيصاً من واشنطن، يعمل المسؤولون في السعودية مع نظرائهم الأميركيين على اتفاق لتسهيل منح هذه التراخيص.
تخطط الولايات المتحدة في المقابل للموافقة على أولى مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة لشركة "هيوماين" السعودية: وفقاً لما نقلته "بلومبرغ" في وقت سابق عن أشخاص مطلعين.

