أرست الهيئة الملكية لمدينة الرياض، مشروع تصميم وتنفيذ وإنجاز التوسعة الجديدة للمسار الأحمر ضمن شبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كيلو مترات إلى المسار الحالي، تمتد من جامعة الملك سعود وصولا إلى مشروع تطوير بوابة الدرعية، وتشمل 5 محطات جديدة، استكمالا لمنظومة النقل العام في العاصمة.
يأتي هذا المشروع ضمن مسار متواصل من التطوير الذي تشهده مدينة الرياض، امتدادا لما تم إنجازه من مشروع النقل العام في الرياض الذي افتتح نوفمبر 2024، ليشكل القطار فيه العمود الفقري لشبكة النقل العام.
أكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم السلطان، أن مشروع امتداد المسار الأحمر يأتي تعزيزا لشبكة النقل العام في المدينة، واستكمالا لجهود الهيئة في تطوير منظومة نقل حضرية مستدامة تربط بين مراكز مدينة الرياض الحيوية ومجتمعاتها السكنية ومعالمها الثقافية والتعليمية، مشيرا إلى أن المشروع يواكب الإقبال المتزايد من سكان وزائري العاصمة على استخدام وسائل النقل العام منذ بدء تشغيل المشروع، حيث تجاوز عدد الركاب 173 مليون منذ افتتاحه، ما يعكس ثقة المجتمع بكفاءة المشروع وخدماته.
إضافة 7 كيلومترات من الأنفاق
تشمل التوسعة الجديدة تنفيذ 7.1 كيلومترات من الأنفاق العميقة تحت سطح الأرض، و 1.3 كيلومتر من المسارات المرتفعة، كما تشتمل على محطات جديدة، اثنتان منها بجامعة الملك سعود، تخدم الأولى المدينة الطبية والكليات الصحية، في حين تخدم الثانية بهو الجامعة، إضافة إلى 3 محطات في الدرعية، ستكون إحداها نقطة ربط المسار السابع مستقبلا، ومن المخطط أن يكتمل العمل فيها خلال 6 سنوات تقريبا.
يسهم المشروع في دعم ربط شبكة النقل العام للوجهات الرئيسة للمدينة، حيث ترتبط المحطات الواقعة ضمن مشروع تطوير بوابة الدرعية بعدد من الوجهات والمعالم الرئيسة، مثل: حي الطريف، حي البجيري ومبنى الأوبرا، وغيرها من المعالم الثقافية والسياحية البارزة مما يثري تجربة سكان وزائري المدينة، ويقلل زمن الرحلات، حيث لا يتجاوز زمن الرحلة من محطة مدينة الملك فهد الرياضية إلى وسط الدرعية 40 دقيقة، كما أنه يتوقع أن يسهم المشروع في تقليص عدد السيارات بواقع 150 ألف مركبة يوميا، ما يعزز توفير خيارات متنوعة وبدائل مرنة للوصول والتنقل من وإلى الدرعية.
وضعت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، خطة متكاملة لإدارة التحويلات المرورية على الطرق التي ستشهد تنفيذ أعمال الامتداد داخل الجامعة والدرعية، وذلك بالشراكة مع الأجهزة المعنية، لتحقيق أقصى قدر من الانسيابية في حركة المرور حتى اكتمال المشروع.


