بلغت قيمة التعويضات التي صرفتها الناقلات الوطنية السعودية للمسافرين العام الماضي 87.5 مليون ريال، بحسب بيانات رسمية أطلعت عليها "الاقتصادية".
شهد قطاع الطيران المدني في العام ذاته تجاوز إجمالي عدد المسافرين عبر مطارات السعودية 140 مليون مسافر، بنسبة نمو بلغت 9.5% على أساس سنوي، وذلك من خلال ما يزيد على 980 ألف رحلة جوية.
الطاقة الاستيعابية للمطارات السعودية تجاوزت 145 مليون مسافر العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 12% على أساس سنوي.
قطاع الشحن الجوي سجل كذلك نمواً لافتا، بتجاوز حجم البضائع العابرة 400 ألف طن، في دلالة واضحة على متانة المنظومة التشغيلية، وارتفاع كفاءة الإداء، وقدرة القطاع على دعم سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز تنافسية المملكة.
تهدف الخطة، التي تقودها الهيئة العامة للطيران المدني، إلى تحقيق تحول هيكلي جذري، يضع السعودية في صدارة مشهد النقل الجوي واللوجستي.
ماذا تقول الأرقام عن قطاع الطيران السعودي
تبلغ قيمة أوامر شراء الطائرات الجديدة قرابة 40 مليار دولار، بينما تتوزع الـ 10 مليارات دولار المتبقية على مشاريع أخرى.
من بين تلك المشاريع، استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار، توفرھا المناطق اللوجستية الخاصة الواقعة بالمطارات الرئيسية الثلاثة في الرياض وجدة والدمام.

