أشارت إلى أن 76% من المؤسسات السعودية تتوقع توسيع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عوائد استثمارية من تطبيقاته خلال الـ 12 شهرا المقبلة، وهي النسبة الأعلى بين جميع الدول المشمولة في الدراسة التي أجرتها "كي بي إم جي".
وذكرت الدراسة الصادرة بعنوان "التكنولوجيا في السعودية 2026: النطاق والثقة والتسارع"، أنَّ المؤسسات السعودية لا تكتفي بضخ استثمارات تقنية تفوق نظيراتها العالمية، بل تنجح في تحويل هذه الاستثمارات إلى عوائد مالية ملموسة، بوتيرة أسرع وعلى نطاق أوسع.
وباتت السعودية واحدة من أكثر الأسواق التقنية ثقة وفاعلية على مستوى العالم، مدفوعة بتوسع استثماراتها الرقمية، وتسارع تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ارتفاع مستويات النضج المؤسسي والأمن السيبراني.
لا عوائد سلبية من الاستثمار الرقمي
أشار إلى أن الجزء الأكبر من الاستثمارات يوجَّه نحو تحقيق النمو وتسريع التحول الرقمي، بدلا من التركيز على استدامة العمليات التشغيلية التقليدية فقط؛ وهو ما يعكس توجهاً استراتيجيا طويل المدى نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل.
وأفادت 69% من المؤسسات السعودية بأنَّها وصلت إلى مستويات متقدمة من النضج في الأمن السيبراني، متجاوزةً بذلك المعدلات العالمية بفارق ملحوظ؛ وهو ما يعزز قدرة المؤسسات على إدارة المخاطر الرقمية وحماية بنيتها التقنية، فيما أبدى 51% من القادة التنفيذيين استعدادهم لاتخاذ رهانات تقنية طموحة، مقارنة بـ36% عالمياً.
مستوى مرتفع من تبني التقنيات الحديثة
وأكد روبرت، أنَّ هذه الجرأة تأتي ضمن إطار مؤسسي منظم يعتمد على الحوكمة وإدارة المخاطر واتخاذ القرار المدروس؛ ما يوازن بين الابتكار والاستدامة التشغيلية.
أشار التقرير إلى أنَّ 71% من قادة التقنية في المملكة يتبنون نهج “المتابع السريع” بدلاً من “الريادة المبكرة”، وهو توجه استراتيجي يركز على تبني التقنيات المجربة والقابلة للتطبيق بكفاءة داخل المؤسسات الكبرى ذات البيئات التشغيلية المعقدة.
تحديات قد تؤثر في تسارع التعاون في التقنيات
وبرزت محدودية الموارد، بما يشمل الطاقة والمياه والكفاءات المتخصصة، كأحد أبرز التحديات المرتبطة بالتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفقاً لثلث المشاركين في الدراسة، أما مستقبلاً، فقد تصدّرت البيانات المتحيزة قائمة المخاطر الأكثر تأثيراً خلال المرحلة المقبلة.




