بلغ إجمالي حجم التبرعات على منصة "إحسان" السعودية 14 مليار ريال منذ إطلاقها ، وفقا لما ذكره رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" عبدالله الغامدي، خلال المؤتمر الصحافي الحكومي اليوم الإثنين.
الغامدي أوضح أن 330 مليون عملية تبرع جرى تنفيذها عبر المنصة، التي بلغ حجم تبرعاتها العام الماضي وحده أكثر من 4.5 مليار ريال وتجاوزت عملياتها 135 مليون عملية.
متوسط التبرعات اليومي خلال عام 2025 بلغ نحو 12.5 مليون ريال، مقارنة بـ2.8 مليون في عام 2021.
معدل تنفيذ العمليات عبر المنصة بلغ 4 عمليات في الثانية، بمعدل تبرع 144 ريالا.
وقال رئيس "سدايا": "لدينا التزام بوصول التبرع للمستفيد خلال 72 ساعة. نحاول قدر المستطاع تقليص الوسطاء ليرتبط المتبرع مباشرة بالمستفيد".
الذكاء الاصطناعي داعم للعمل الخيري
أكد الغامدي أن الهيئة تعول كثيرا على ما لديها من بيانات ضخمة لمعرفة الحالات والمناطق الأشد احتياجا.
وقال: "لدينا خريطة حرارية، نعرف من خلالها المناطق والحالات الفردية الأشد احتياجا وطبيعة الاحتياجات في كل منطقة ضمن استخدامات الذكاء الاصطناعي".
تستخدم الهيئة كذلك تقنيات تحليل البيانات للتأكد من استحقاق المستفيدين للتبرعات، بحسب رئيس "سدايا".
الذكاء الاصطناعي لم يلغ أي "عائلة وظيفية"
في رد على سؤال لأحد الصحفيين، أكد الغامدي أنه لم تلغ أي "عائلة وظيفية" بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي في السعودية.
وقال: "على المستوى العالمي لا توجد أي حالة لإلغاء عائلة وظيفية بسبب الذكاء الاصطناعي".
يرى رئيس "سدايا" أنه "في أحسن الحالات، سيكون الذكاء الاصطناعي له تأثير يصل إلى 3% في بعض الوظائف المحدودة، لا عائلة وظيفية متكاملة".
من جهة أخرى، ذكر أن الهيئة عملت مع المركز الوطني للمناهج لتأليف منهج للذكاء الاصطناعي، وتسلّم المركز هذا المنهج، الذي قال الغامدي إن "سدايا" حرصت على أن يكون "ديناميكيا لا جامدا، لأن التقنيات تتطور كل عام".

