«العاصفة» تعيد الأمل إلى اليمنيين وأسر في «ريمة» تسمي مواليدها بـ «سلمان»

«العاصفة» تعيد الأمل إلى اليمنيين وأسر في «ريمة» تسمي مواليدها بـ «سلمان»

«العاصفة» تعيد الأمل إلى اليمنيين وأسر
في «ريمة» تسمي مواليدها بـ «سلمان»

اعتاد اليمنيون وما زالوا على تسمية أطفالهم البكر في الغالب بأسماء الجد للأب. لكن ثلاث أسر يمنية في محافظة ريمة غرب اليمن، وجدت في اسم سلمان الاسم الجدير لتسمية مواليدها الجدد به، تيمنا بالملك سلمان خادم الحرمين الشريفين بعد إطلاق "عاصفة الحزم".
ويرى كثير من اليمنيين أن انطلاق "عاصفة الحزم" أعادت الأمل إلى حياتهم، وتمكنت من لجم الكابوس الجاثم الذي أحدثته جماعة الحوثي بعد نسفها لما تم الاتفاق عليه في مؤتمر الحوار الوطني المنبثق من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وكرست جهودها بالتحالف مع الرئيس المخلوع لهزيمة السلم الاجتماعي في بلادهم.
ويوما بعد آخر تحقق "عاصفة الحزم" حضورا لافتا في اليمن بالتوازي مع النجاح الذي تحرزه طائرات قوات التحالف منذ انطلاقها في 26 مارس الماضي مستهدفة مواقع عسكرية وحيوية لجماعة الحوثي والرئيس السابق في أكثر من محافظة يمنية. ودخلت القبائل اليمنية على خط المواجهة بعد الضربات الموجعة التي تلقاها المقاتلون الحوثيون، إذ دخلت المقاومة الشعبية في إب وسط اليمن على خط المواجهة وأنهت وجود الحوثيين في القفر، فيما تمكنت القبائل في منطقة المخادر من السيطرة على معسكر الصوفة، وواصلت الزحف باتجاه عاصمة المحافظة، التي تبعد عن العاصمة صنعاء بأكثر من 180 كيلومترا.
وفي عدن جنوب اليمن قلبت "عاصفة الحزم" المعادلة لصالح المقاومة الشعبية، عندما استهدفت خطوط الإمداد والنقاط التي تتمركز فيها ميليشيات جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع، ومنحت شباب المقاومة تقدما مهما تحولت بموجبه إلى موقع المهاجم، خلافا لما شهدته محافظات أخرى سابقا.
في غضون ذلك تواصل القبائل الموالية للرئيس هادي في محافظات مارب والجوف وشبوة استعداداتها القتالية لإيقاف تمدد جماعة الحوثي نحو مناطقها.

الأكثر قراءة