«طيران التحالف» يرفع معنويات اللجان الشعبية لدحر المتمردين الحوثيين

«طيران التحالف» يرفع معنويات اللجان الشعبية لدحر المتمردين الحوثيين

«طيران التحالف» يرفع معنويات اللجان الشعبية لدحر المتمردين الحوثيين

بالرغم من وجود أسلحة متطورة لدى الحوثيين، بدعم من إيران، ونظام الرئيس المخلوع علي صالح، إلا أن تلك الأسلحة لم تُخفِ انهيار معنوياتهم، الذي بدا ظاهراً، ومتزايداً بفعل الضربات الجوية المستمرة، التي رفعت في المقابل من معنويات اللجان الشعبية والقبائل، لدحر المتمردين الحوثيين، في ظل حاجة اللجان الشعبية، إلى أسلحة نوعية متطورة.
وقال لـ "الاقتصادية" مصدر مطلع من مدينة إب اليمنية، إن طيران التحالف الخليجي ــ العربي، رفع من معنويات اللجان الشعبية، في مواجهة الحوثيين، مشيراً إلى أن أولئك يعدون متمكنين من الأسلحة بحكم أن نظام الرئيس المخلوع علي صالح وضع مخازن الأسلحة بين أيديهم، في محاولة انتقام من الشعب، إضافة إلى التمدد الإيراني عن طريق البحر، والجو، الذي استمر نحو شهر في صنعاء، لافتاً إلى أن ميليشيات الحوثي لا تقوى على المواجهة، مبيناً أن الضربات الجوية قصمت ظهر الحوثيين، كما أنها مثلت خير دعم للجان الشعبية، في مواجهة الخطر الحوثي، منوهاً بأن الطيران الخليجي ــ العربي، أدى إلى انهيار الحوثيين.
وأضاف المصدر "الضربات الجوية، والموقف الخليجي والعربي مع اليمنيين، في مقاومة الحوثيين، جعل القبائل واللجان الشعبية، متهيئين أكثر من الحوثيين، وحالتهم النفسية، والمعنويات مرتفعة، في ظل حاجتهم الماسة إلى الدعم بالسلاح النوعي، فأسلحة الحوثيين حصلوا عليها من خلال سيطرتهم على مخازن أسلحة تتبع للحرس، والنظام السابق الذي أمدهم بكل سلاح نوعي، على أساس أن السلاح المتواضع، الذي يمتد إلى مسافات قصيرة، لا يمكن أن يجاري السلاح الموجود معهم"، وتابع "وجود أسلحة متطورة ونوعية مع القبائل واللجان الشعبية يجعلهم يحققون انتصارات في فترة وجيزة".
وأوضح المصدر أن اللجان الشعبية، أسقطت أمس الأول، عدداً من المواقع والثكنات العسكرية التابعة للحوثيين، حيث تقدمت اللجان نحو مديرية القفر، التابعة لمحافظة إب، ثم نحو مديرية المخادر، وأسقطت ثكنة أمنية، ومعسكراً أمنياً، ومواقع مهمة تعد من أهم مواقع الحوثيين، الذين فوجئوا بزحف اللجان الشعبية إلى تلك المواقع.
وفي هذا الصدد، أوضح لـ "الاقتصادية" الدكتور زهير الحارثي، كاتب ومحلل سياسي، أن المتابع للمشهد السياسي والعسكري والوضع في اليمن، يعلم أن وضع الحوثيين في تراجع، حيث شعروا بأن كل المخططات التي قاموا بالتخطيط لها من قبل لم تفلح، ولم تنتج، مشيراً إلى أنه من الطبيعي في حالة تحقيق الضربات الجوية أهدافها، فهذا ينعكس على الحالة المعنوية للحوثيين، لافتاً إلى أن شعورهم ــ أي الحوثيين ــ بأن العالم ضدهم، والمجتمع الدولي، وكذلك غالبية المجتمع اليمني ضدهم، ودول الجوار أيضاً، جعل الحالة النفسية، وكذلك المعنوية لهم في ترد. وأضاف الدكتور الحارثي "مهما كان لديك من سلاح، وتعلم أنه ليس باستطاعتك أن تنتصر في المعركة، فهذا يسبب لك إحباطاً معنوياً بالتأكيد".

الأكثر قراءة