ميليشيات الحوثي وصالح تستهدف العزّل في كريتر عدن

ميليشيات الحوثي وصالح تستهدف العزّل في كريتر عدن

ميليشيات الحوثي وصالح تستهدف العزّل في كريتر عدن

بدأت الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح برمي أوراقها الأخيرة في عدن، بعد ما تكبدته من خسائر فادحة أمس الأول في كثير من المناطق في عدن، وشبه السيطرة التامة التي أحكمتها قوات اللجان الشعبية والحركات الشبابية الأخرى وأهالي عدن على كل أحيائها، حيث قامت الميليشيات الحوثية بالتعاون مع قوات صالح في قصف عشوائي استهدف منازل المدنيين وسيارات الإسعاف في حي كريتر.
وأكدت لـ"الاقتصادية" بعض المصادر الميدانية لدى قوات اللجان الشعبية في عدن، أن الميليشيات الحوثية كانت تستخدم الدبابات أمس في حي كريتر في إطلاق القذائف على مساكن الأهالي، حيث احترق أكثر من خمسة مبان سكنية في الحي، إضافة إلى سقوط عديد من القتلى والجرحى بين المدنيين في الحي، مبينة أن الميليشيات الحوثية كانت تهاجم المدنيين بطريقة انتحارية تعكس ما تعرضوا إليه من خسائر فادحة في دار سعد والشيخ عثمان والمنصورة.
وأضافت المصادر، أن الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، قامت أمس كذلك باقتحام المنازل والصعود إلى أسطح المباني العالية، وذلك بعد طرد سكانها وإجبارهم على الخروج، حيث يقوم القناصة منهم بقصف المدنيين في شوارع الحي وفي كل الاتجاهات، محاولين إسقاط أكبر عدد ممكن من المدنيين.
وارتفع أمس التكبير في مساجد كريتر بعدن، ومطالبة الشباب والأهالي بمقاومة هذه الميليشيات، حيث قام الشباب بدورهم بمقاومة الميليشيات وقوات صالح التي شوهد كثير من الأطقم العسكرية التابعة له تنزل إلى شوارع كريتر يوم أمس، بالأسلحة الخفيفة التي لديهم، كما سقط كثير من القتلى والجرحى التابعين للميليشيات الحوثية وقوات صالح، إضافة إلى أنه تم تدمير دبابة ومسطحة عسكرية وقتل ستة جنود منهم في شارع التسعين ما بين المنصور ودار سعد أمس الأول، كما أحرقت دبابتان في منطقة المنصورة وسقط عشرات القتلى والجرحى منهم أمس. وشددت المصادر، في حديثها مع "الاقتصادية" على أن المداد للميليشيات الحوثية وقوات صالح أصبح محصورا في بعض الطرق البسيطة وأصبح إمدادهم ضعيفا جدا، كما اكتشف أن لديهم خلايا نائمة ومخزون أسلحة موجودا منذ فترة طويلة، حيث كان الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ينشئ خلايا نائمة في عدن ومخازن للأسلحة منذ فترة طويلة، وكان يعمل على ذلك منذ 2011، حتى أنه تمكن من الاستيلاء على أراضي بعض الموالين له في مناطق مرتفعه في عدن، وأنشأوا منازل عليها، يقطنها عديد من الخلايا النائمة الآن ويعيشون دون أسرهم، حيث تستخدم هذه المنازل لإطلاق النار منها في كريتر بالذات، كما أن بعض المسؤولين من السلطة المحلية ما زالوا متواصلين مع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، ويعتبرون من الخلايا النائمة التي تغذي الميليشيات بالأسلحة والغذاء.

الأكثر قراءة