مجلس شورى القبائل اليمنية لـ "الاقتصادية" : نقاتل بجانب القوات الشرعية والمقاومة الشعبية

مجلس شورى القبائل اليمنية لـ "الاقتصادية" : نقاتل بجانب القوات الشرعية والمقاومة الشعبية

مجلس شورى القبائل اليمنية لـ "الاقتصادية" : نقاتل بجانب القوات الشرعية والمقاومة الشعبية
مجلس شورى القبائل اليمنية لـ "الاقتصادية" : نقاتل بجانب القوات الشرعية والمقاومة الشعبية

أبلغ "الاقتصادية" مجلس شورى تحالف قبائل اليمن عن وقوف جميع القبائل اليمنية مع الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال لـ"الاقتصادية" صلاح باتيس، رئيس مجلس شورى تحالف قبائل اليمن، إن جميع القبائل اليمنية أعلنت وقوفها مع الحكومة الشرعية، وأنها ستبذل كل جهودها للحفاظ على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وجميع مكتسبات اليمن، التي عبثت بها الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

وبين باتيس، "جميع قبائل اليمن أبدت اصطفافها حول الرئيس عبدربه منصور هادي منذ أول لحظة تم اختياره فيها رئيسا توافقيا لليمن، إلا أنه حدث هناك تقلبات في الوضع السياسي في اليمن، والآن جميع القبائل تقف بقوة مع "عاصفة الحزم" التي ستعيد الأمور إلى نصابها وإعادة الرئيس الشرعي ومؤسسات الدولة ومنع الميليشيات المسلحة الانقلابية المتحالفة مع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من أن تفرض على الشعب مشاريع عنصرية ومناطقية ومذهبية وطائفية بقوة السلاح".

وأوضح رئيس شورى تحالف قبائل اليمن أن الميليشيا الحوثية وقوات الرئيس المخلوع مرتهنة لإيران.
وتابع باتيس، "القبائل تقاتل بجانب القوات الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية دفاعا عن عدن والجنوب ومأرب التي يوجد فيها مخزون الطاقة الذي يمد اليمن بالطاقة الكهربائية والغازية"، لافتا إلى أن قبائل الجوف، ومأرب، والبيضاء، وشبوة، والضالع، ولحج، تسعى إلى أن تكون جنبا إلى جنب مع الدولة ومع الشرعية ومع الجيش الذي أعلن انضمامه إلى الشرعية وبقي على مبدأه في القسم واليمين الدستورية التي أقسمها أمام الرئيس".

وأكد رئيس شورى تحالف قبائل اليمن أن الشعب اليمني كله مستعد لمواجهة الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، مستشهدا بالمسيرات الهائلة التي تخرج في تعز وإب وذمار وحجة التي تعد على حدود صعدة وقريبة منها وهي معقل الحوثيين، جازما أن اليمن كله بجميع طوائفه وفئاته ومكوناته من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمكونات الشبابية والحركات الشبابية يقف صفا واحدا أمام الميليشيات الحوثية ومن يقف معها. وبين أن الحركات الشبابية التي خرجت قوبلت في الكثير من المحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيات بالقمع والاعتقالات، مبينا أن أبناء تلك المحافظات سواء من القبائل أو المكونات المدنية والاجتماعية والشعبية الأخرى تنادي بأنه ينبغي بأن يكون هناك تكامل وتعاون في قمع هذه الميليشيات وضرب معسكراتها ومخازن أسلحتها التي نهبتها وتقصف بها المدنيين وتضرب بها كل من يخالفهم ويعارضهم.
#2#
وشدد أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي رئيس جماعة الحوثي، لا يستطيعان أن يخرجا أي مسيرات مؤيدة لهما ومؤيدة لانقلابهما واقتحامهما للمدن وخصوصا اقتحام صنعاء وعدن وتعز وغيرها من المحافظات، وفي الطرف المقابل الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي هو الذي يخرج بالرغم من القتل والتنكيل والاعتقالات التي تشهدها حتى القوى السياسية التي قد تجمعت من "الإصلاح" وغيره من الأحزاب السياسية التي أصبحت تستهدف من قبل الميليشيات الحوثية التي لا تعترف بالعمل المدني والسياسي والتوافق والحوار، ولا تعترف إلا بالقوة.

وحول الأوضاع في المكلا التي سيطرت عليها جماعة القاعدة، أوضح باتيس "قبائل حضرموت وحلف قبائل حضرموت وصل إلى حدود مدينة المكلا، حيث التقوا بقادة الألوية القريبة من المكلا وفي مقدمتهم اللواء 27 ميكا الموجود في الريان، وهو من الألوية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي والموالية للسلطة المحلية بقيادة الدكتور عادل باحميد محافظ حضرموت، لافتا إلى أن الألوية مع القبائل ترى تجنيب مدينة المكلا لأي مواجهة عسكرية داخل المدينة؛ لأن المسلحين يتحصنون في الأحياء الآهلة بالسكان، فلا يمكن أن تكون هناك مواجهة والمقاتلون يتخذون من أبناء مدينة المكلا دروعا بشرية، وتفهمت قبائل حضرموت هذه القضية وهناك تعاون يجري وتنسيق بين السلطة المحلية وقيادة الجيش الموجود وقيادة القبائل للوصول إلى حل وتطهير كل حضرموت من هذه الجماعات ومنع أي جماعات مسلحة من الوصول إلى حضرموت".

وذكر رئيس شورى تحالف القبائل اليمنية أن المعلومات تشير إلى أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح موجود في صنعاء، يتنقل من مكان إلى آخر، إضافة إلى قيامه بافتعال مواكب وهمية تتجه في جميع الاتجاهات حتى توهم من يلاحقونه أنه خرج من صنعاء، ولكن كل المعلومات تشير إلى أنه لا يزال داخل العاصمة.

الأكثر قراءة