الحوثيون .. دعاة التخلف والكراهية في القرن الحادي والعشرين

الحوثيون .. دعاة التخلف والكراهية في القرن الحادي والعشرين

الحوثيون .. دعاة التخلف والكراهية
في القرن الحادي والعشرين

هل رأيتم من يعدل في توزيعه للكراهية لتعم العالم أجمع يضع قسما من العالم في رأس أولويات الكراهية شعارا وبعضهم الآخر تطبيقا وهم الأقرب لبني جلدته لينفذ فيهم أبجديات الإلغاء.
أبجديات التخلف والإلغاء تظهر في اختيار الشعار عند أتباع الحوثي لتبدي متاجرة بالشعارات من جهة واعترافا ضمنيا بمشروع وحيد تملكه هذه الجماعة الخارجة من كهوف صعدة لا تعرف سوى الحقد واللعن لعامة أهل الأرض حتى وإن اختارت أسماء مقبولة أن تكون على رأس قائمة العداء..
الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود أما السيوف فعلى الجميع هذا هو الشعار وهذا هو التطبيق وفي كليهما دلالات مشروع شرير لن يزيد الأرض إلا شرا ولن تقوم لأمة هذا شعارها وذاك تطبيقها قائمة إلا في مجتمعات غاب متخلفة تسعى مثل هذه الجماعة وغيرها الكثير في أصقاع عالمنا لنشره وتعميمه قلبا للمفاهيم ونشرا للفوضى والعربدة. ليست كارثة الحوثي في شعاره وتطبيقه فقط الذي ظهر جليا في الأشهر القليلة الماضية ولكن في نقضه للعهود ورفضه للحوار الذي يظهر جماعة أقرب إلى الهمجية منها إلى الواقع السياسي لتفرض على العالم المتمدن الراغب في الاستقرار اختيار القوة للتعامل معها كي لا تكون أداة هدم واستغلال لمشروع إقليمي ينتعش بالفوضى تقوده دولة تطمح إلى إمبراطورية صفوية عبر استغلال الاختلاف المذهبي في العالم العربي. الأمر المبشر في هكذا سيناريو يقدمه لنا الواقع الحاصل هو أن شركاء الوطن في بلادنا وفي كامل العالم العربي من مختلف المذاهب ليسوا بذات السهولة والجهل لينقادوا لمشاريع خارجية بدعاوى الطائفية كجماعة الحوثي التي بدلت مذهبها قبل عقد واحد ليكون متوافقا مع أهواء أصحاب الهوى الصفوي.

الأكثر قراءة