استشهاد عريف في نقطة مراقبة على الحدود الجنوبية
استشهاد عريف في نقطة مراقبة على الحدود الجنوبية
استشهد العريف سليمان علي يحيى المالكي، وأصيب عشرة من رجال حرس الحدود أمس، أثناء أدائهم مهامهم في إحدى نقاط المراقبة الحدودية المتقدمة في مركز الحصن في منطقة عسير.
وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه عند الساعة العاشرة من مساء يوم الأربعاء الموافق 12 / 6 / 1436هـ، وأثناء أداء رجال حرس الحدود مهامهم في إحدى نقاط المراقبة الحدودية المتقدمة في مركز الحصن بمنطقة عسير تعرضوا لإطلاق نار كثيف من منطقة جبلية مواجهة داخل الحدود اليمنية، ما اقتضى الرد على مصدر النيران بالمثل، والسيطرة على الموقف بمساندة القوات البرية.
وقد نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد العريف سليمان علي يحيى المالكي تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء، وإصابة عشرة من رجال حرس الحدود بإصابات غير مهددة للحياة، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
ونقل اللواء البحري عواد بن عيد البلوي مدير عام حرس الحدود, أمس، تعازي ومواساة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لذوي شهيد الواجب. من جهتهم، عبّر والد الشهيد وذووه عن شكرهم وتقديرهم لولاة الأمر على حرصهم الدائم والوقوف إلى جانب أبناء الوطن في مختلف المواقف والظروف, سائلين الله تعالى ألا يرى الجميع أي مكروه.
#2#
وأدى جموع المصلين بعد عصر أمس صلاة الميت على شهيد الواجب العريف سليمان علي يحيى المالكي رحمه الله, أحد منسوبي قطاع حرس الحدود في مركز الحصن التابع لمحافظة ظهران الجنوب بمنطقة عسير, يتقدمهم اللواء سفر بن أحمد الغامدي قائد حرس الحدود في منطقة عسير وعدد من ضباط وأفراد حرس الحدود في المنطقة.
من جهته، أكد والد الشهيد أن شهيد الواجب مات وهو في ميدان الشرف يدافع عن بلاد الحرمين الشريفين، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
وقال علي بن يحيى سليمان المالكي، والد الشهيد "يسرني أن ابني شهيد في سبيل الدين والوطن، ومات دون دينه ومليكه ووطنه، وأبشركم أن والدته وأشقاءه وزوجته وأولاده راضون ومحتسبون"، وقدم علي بن يحيى المالكي شكره للقيادة على مواساته والأسرة، وزملاء الشهيد على وقفتهم معه، ودعا الله تعالى أن يقطع دابر من يستهدف البلاد.