«حقوق الإنسان»: التاريخ لن ينسى دور الملك سلمان في إنقاذ اليمن والمنطقة من الإرهاب
«حقوق الإنسان»: التاريخ لن ينسى دور الملك سلمان في إنقاذ اليمن والمنطقة من الإرهاب
نوه الدكتور بندر بن محمد العيبان رئيس هيئة حقوق الإنسان باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الهيئة وكل منسوبيها بالدور التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في وقوفه مع الشعب اليمني الشقيق وقيادته الشرعية وما يهدد أمنه ووحدته واستقراره ضد الميليشيات الحوثية وأعوانها.
وأشاد العيبان بما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام القمة العربية الأخيرة التي بين خلالها أن الواقع المؤلم الذي تعيشه عدد من بلداننا العربية من إرهاب وصراعات داخلية وسفك للدماء، نتيجة حتمية للتحالف بين الإرهاب والطائفية، الذي تقوده قوى إقليمية أدت تدخلاتها السافرة في منطقتنا العربية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في بعض دولنا، ففي اليمن الشقيق أدى التدخل الخارجي إلى تمكين الميليشيات الحوثية -وهي فئة محدودة- من الانقلاب على السلطة الشرعية، واحتلال العاصمة صنعاء.
#2#
وأكد أن قرار المملكة العربية السعودية وشقيقاتها دول مجلس التعاون، بتشكيل تحالف دولي وإطلاق العملية العسكرية "عاصفة الحزم" إنما جاء استجابة لطلب رئيس اليمن الشقيق عبدربه منصور هادي، لحماية الشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية من الانتهاكات الصارخة التي تمارسها الميليشيات الحوثية والجماعات الإرهابية المدعومة من قوى إقليمية معادية، من خلال انقلابها الآثم على الشرعية؛ وانتهاك حقوق الشعب اليمني في الحياة والأمن والعيش الكريم، كما أن هذا القرار يهدف إلى حماية أراضي المملكة ودول مجلس التعاون. وبين العيبان أن مجلس الهيئة تداول هذه التطورات خلال جلسة المجلس التي عقدت أمس، في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية التي توضح الموقف من الباغي وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم وإحقاق الحق، وما نصت عليه المواثيق والعهود الدولية ومنها ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، وما نصت عليه المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تؤكد على الحق الطبيعي للدول فرادى أو جماعات في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة، إضافة إلى قرار مجلس حقوق الإنسان رقم 28/30 الذي يدين الهجمات الإرهابية ضد المؤسسات الحكومية والعامة والممتلكات الخاصة واستهداف الجماعات الإرهابية لشرائح من السكان على أساس عرقي أو ديني ويؤكد على حق الدولة في حماية شعوبها من الإرهاب.
وأكد أن المملكة ودول مجلس التعاون استنفدت كل الطرق السلمية لاستعادة أمن الشعب اليمني الشقيق واستقراره، والدفاع عن شرعيته وحماية اليمن والمنطقة من عواقب هذا الانقلاب، إلا أن الميليشيات الحوثية أبت إلا أن تواصل انتهاكاتها للمواثيق والأعراف والدولية، وحق الشعب اليمني في تقرير المصير، متجاهلة القرارات التي صدرت من مجلس الأمن ودعوة مجلس التعاون الخليجي الأطراف اليمينة كافة للحوار في الرياض من أجل إحلال الأمن والسلام في اليمن.
وثمن ما أظهرته "عاصفة الحزم" من حرص على سلامة أرواح المدنيين والبنى التحتية حيث ركزت بدقة عالية على الأهداف العسكرية ومخازن الأسلحة والإمدادات التي تستعمل للأغراض العدوانية.
ودعا رئيس هيئة حقوق الإنسان، الله عز وجل أن يوفق المملكة وأعضاء التحالف في استعادة الأمن والسلام للشعب اليمني الشقيق في ظل حكومته الشرعية لينعم بمستقبل مشرق بالبناء والتنمية؛ وأن يحفظ لهذا الوطن وشعبه الوفي أمنه واستقراره في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي العهد.
كما سأل الله العون والسداد للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، ولجنود المملكة البواسل في القطاعات العسكرية كافة الذين يقدمون أرواحهم دفاعًا عن ثرى وطننا الغالي ويسطرون أروع التضحيات من أجل حماية وخدمة دينهم ووطنهم وأمتهم.