موزعو سيارات "أوبل" في أوروبا يشاركون في إنقاذ الشركة

موزعو سيارات "أوبل" في أوروبا يشاركون في إنقاذ الشركة

موزعو سيارات "أوبل" في أوروبا يشاركون في إنقاذ الشركة

قرر موزعو سيارات شركة أوبل الألمانية المتعثرة المشاركة في إنقاذ الشركة من خلال تأسيس صندوق لجمع 150 يورو عن كل سيارة مباعة. وأعرب موزعو "أوبل" ووكلاؤها أمس عن أملهم في أن يجمع الصندوق في أوروبا نحو 500 مليون يورو يمكن أن تسهم في إخراج "أوبل" المملوكة لـ "جنرال موتورز" الأمريكية من عثرتها وتساعد تأمين 35 ألف وظيفة في ألمانيا وحدها.
وتسعى رابطة موزعي سيارات "أوبل" إلى المساهمة بحصة في "أوبل فاكسهول" الأوروبية بنسبة 20 في المائة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الغموض الذي يحيط بمصير شركة أوبل على الرغم من زيارة وزير الاقتصاد الألماني كارل تيودور تسوجوتنبرج الأخيرة للولايات المتحدة والتي ركز فيها حول سبل إنقاذ "أوبل" المملوكة لمجموعة جنرال موتورز الأمريكية المتعثرة.
وقال الوزير الألماني في ختام زيارته الأولى للولايات المتحدة أمس الأول إن المباحثات مع الإدارة الأمريكية وقيادات "جنرال موتورز" أحيت الآمال في إنقاذ شركة أوبل، ولكنه أشار إلى ضرورة موافقة الحكومتين الأمريكية والألمانية على خطة الإنقاذ والتي سيتم طرحها نهاية الشهر الجاري حول مستقبل الشركة والتعديلات الهيكيلية لضمان تحقيق الأرباح.
وأكد الوزير عقب لقاء مع نظيره الأمريكي تيموتي جايتنر أن الحكومتين الأمريكية والألمانية ليستا على استعداد لضخ المليارات في شركة غير مؤهلة للبقاء في مجال المنافسة على المدى الطويل ولكنه أكد الاتفاق على التعاون للتغلب على الأزمة التي تواجه "جنرال موتورز" وتشكيل مجموعة عمل مع تعيين منسق ألماني للمساعدة على إيجاد مستثمر لـ "جنرال موتورز" والشركات المملوكة لها.
ومن جانبها، أعربت المستشارة أنجيلا ميركل عن سعادتها لنجاح زيارة وزير الاقتصاد الألماني الجديد لواشنطن ونيويورك ووعدت على لسان المتحدث باسم حكومتها ببذل الجهد خلال الأسابيع المقبلة لإنقاذ "أوبل" في حدود الإمكانيات المتاحة.
وتأمل شركة أوبل في الحصول على مساعدات حكومية خلال العامين المقبلين بنحو 3.3 مليار يورو في صورة قروض أو مساهمات أو ضمانات قروض.

الأكثر قراءة