موقف حرج لمعرض "سابت 2006" للتكنولوجيا

موقف حرج لمعرض "سابت 2006" للتكنولوجيا

موقف حرج لمعرض "سابت 2006" للتكنولوجيا

أعلن كلاس ساندروك المتحدث باسم E-Plus أن الشركة لن تشارك في معرض سابت لتكنولوجيا المعلومات والذي يعتبر أكبر معرض دولي لتكنولوجيا المعلومات والمقرر إقامته في هانوفر في ألمانيا في آذار (مارس) من العام المقبل. وقال كلاس مبررا القرار بأن معظم زبائن الشركة لم يزوروا معرض سابت في دوراته السابقة إضافة إلى أن المكان المخصص للشركة في معرض العام المقبل لا يتناسب مع اسمها رغم أن الشركة عملت على توسيع حضورها في معرض سابت بشكل واضح، وأنفقت حوالي سبعة ملايين يورو من أجل ظهورها في المعرض ومشاركتها فيه.
ورغم تصريحات كلاس فإن القائمين على تنظيم المعرض أكدوا من جانبهم أنهم يتوقعون زيادة المشاركة في معرض العام المقبل بنسبة 10 في المائة و زيادة في عدد العارضين لبضائعهم وسلعهم. والحقيقة أن كثيرا من الشركات سجلت أسماءها لحجز مساحات عرض بشكل أكبر مما هو معتاد للحصول على مساحة معينة من المعرض.
وأعلنت إدارة معرض سابت أنها لا تتفهم الأسباب التي أعلنتها شركة E- Plus كمبرر لرفض المشاركة في معرض هانوفر 2006 وجاء ذلك على لسان إرنست راو أحد أعضاء مجلس إدارة شركة المعارض الألمانية المساهمة المختصة بمعرض سابت.
ويقدر عدد زوار معرض سابت بنحو480 ألف زائر، وهو رقم لم يصل إليه أي معرض آخر في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حيث يشكل المعرض قاعدة جيدة للقاء العارضين والزبائن.ولا يمكن إغفال التركيز المسلط على المعرض كما لا يمكن إغفال الجهود المبذولة لتحسين صورة المعرض من عام لآخر.
وقبل أسابيع قليلة أعلنت شركة سوني العملاقة أنها لن تشارك في معرض سابت 2006 لتنضم إلى شركة فيليبس الهولندية التي كررت أيضا رفضها المشاركة في المعرض و ذلك للعام الثاني على التوالي.
وتعتبر شركة فيليبس إحدى الشركات الرائدة و المشاركة في معرض الأدوات اللاسلكية الدولية Ifa الذي يقام في برلين سنوياً وهو المعرض الذي يجتذب بشكل كبير مصنعين في مجال الإلكترونيات الذي يحقق نموا متزايدا في عالم الكومبيوتر, فهل تعتبر مقاطعة شركة فيليبس لمعرض سابت تهديد للمعرض الذي كانت تستغله الشركات حتى الآن في عرض منتجاتها النهائية بصفته معرضا تسويقيا ؟ و ما يعضد هذه المخاوف هو رفض E- Plus المشاركة أيضا في فعاليات المعرض حيث تزداد المخاوف من اتباع المزيد من الشركات هذا النهج و مقاطعة المعرض لاسيما وأن كثيرا من هذه الشركات لم تحدد موقفها النهائي بعد .
وعلى العكس من ذلك أكدت شركتا نوكيا و موتورولا الرائدتان في مجال تصنيع الهواتف المحمولة مشاركتهما في معرض سابت السنة المقبلة غير أنهما لم تحسما بعد قرار المشاركة في معرض برلين Ifa .من جانبها أعلنت شركة باناسونيك التي تعتبر واحدة من كبريات شركات تصنيع الإلكترونيات في العالم, أعلنت أنها ستشارك في معرضي سابت هانوفر و برلين .
وفي شركة سامسونج التي تعتبر ثالث كبرى الشركات العالمية في تصنيع الهواتف المحمولة فيقال إن المفاوضات لا زالت جارية مع شركات المعارض. وستستغل شركة إنتل هذه الإمكانيات في السنة المقبلة في معرض سابت في هانوفر ومعرض Ifa في برلين.
وحسب المعلومات التي أدلى بها المتحدث باسم شركة فانه سيكون هناك زيادة بنسبة 30 في المائة في حجم جناح الشركة في المعرض.
كما تنوي شركة مايكروسوفت عملاق صناعة البرمجيات في العالم المشاركة في معرض سابت هانوفر 2006 لكنها لم تقرر بعد عدد و حجم الأجنحة التي ستشارك بها . ومن المتوقع أن تستغل "مايكروسوفت" معرض سابت في الكشف عن برامج جديدة حيث سيتم عرض برنامج ويندوز المطور وبرنامج أوفيس الجديد إلى جانب برامج أخرى.
وتنوي "مايكروسوفت" أن تستغل معرض سابت 2006 لتزيد من توجهها نحو الطبقة الوسطى بشكل أكبر مما هو عليه حاليا
و لن تتأثر "مايكروسوفت" بعدم مشاركة شركات أخرى حيث قالت المتحدثة باسم الشركة إن انسحاب شركات E-plus أو سوني لن يؤثر في توجهات "مايكروسوفت". وأضافت قائلة: "لقد ألحت "مايكروسوفت" منذ سنوات على منظمي شركة المعارض الألمانية لإعطاء معرض سابت توجهاً أكبر نحو زبائن الشركات، وهذا ما نجح أخيراً، وكانت نوعية الزوار في هذه السنة أفضل بكل وضوح". ولهذا السبب ستشارك شركة مايكروسوفت في معرض سابت هانوفر 2006.

الأكثر قراءة