شركة سعودية تتملك 500 ألف هكتار في إندونيسيا وتخطط لاستثمارها زراعيا
شركة سعودية تتملك 500 ألف هكتار في إندونيسيا وتخطط لاستثمارها زراعيا
كشف غاتوت عبد الله منصور القنصل العام الإندونيسي في جدة، أن شركة سعودية تسعى للاستثمار في المجال الزراعي على مساحة قدرها 500 ألف هكتار من الأراضي الزراعية لزراعة محاصيل الذرة الصفراء وفول الصويا بتكلفة إجمالية تقدر بـ 4.3 مليار دولار.
ودعا منصور في جدة أصحاب الأعمال السعوديين إلى حضور المعرض التجاري الإندونيسي الثالث والعشرين الذي سيعرض أحدث منتجات بلاده المخصصة للتصدير في الزراعة والتعدين والصناعة والأعمال اليدوية خلال الفترة من 21 إلى 25 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في العاصمة جاكرتا، مطالباً الراغبين في حضور المعرض بملأ الاستمارات التي وفرتها قنصلية إندونيسيا في جدة لتسهيل مهمتهم وترتيب إجراءات استقبالهم.
وكشف منصور أن قيمة الاستثمارات السعودية في إندونيسيا بلغت 28 مليار دولار، كما بلغت قيمتها في العام الماضي إلي 1.3 مليون دولار في مجالات النقل والاتصالات والزراعة.
وأضاف أن المؤشرات الحالية تشير إلى نموها مع نمو الاستثمارات الخارجية بشكل عام في إندونيسيا خلال الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى أيار (مايو) هذا العام والتي بلغت 9.79 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي وهي 3.70 مليار دولار أي ارتفعت نسبتها إلى 164 في المائة، كما بلغت قيمة الاستثمارات الإندونيسية في المملكة نحو عشرة ملايين ريال في مجال الطاقة الكهربائية.
وأوضح غاتوت عبد الله أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت نموا مطردا ولاسيما بعد عقد العديد من اجتماعات اللجنة السعودية الإندونيسية المشتركة وكان آخرها اجتماع الدورة الثامنة للجنة في الرياض في 30 -31 آب (أغسطس( عام 2008، وكان من توصياتها التأكيد على زيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين والاستفادة من إمكانات وخبرات كل منهما.
وشهد التبادل التجاري خلال عامي 2003 و2008 نموا بمعدل 23.8 في المائة، حيث إن إجمالي التعاون التجاري عام 2006 بلغ 4.1 مليار دولار، وفي عام 2007 بلغ هذا التبادل 4.3 مليار دولار بزيادة 6.4 في المائة.
ومن المتوقع أن يرتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين خلال الأعوام المقبلة إلى نسب أعلى ولاسيما بعد أن أصبحت إندونيسيا من ثالث البلاد الديمقراطية الكبرى في العالم وتحسن الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
وقال إن حجم الصادرات السعودية إلى إندونيسيا وصل في 2007 إلى 3.3 مليارات دولار بينما حجم وارداتها من إندونيسيا وصل إلى 944 مليون دولار، فائضا لطرف السعودية قدره 2.3 مليار دولار.
ويرجع سبب ذلك العجز إلى أن إندونيسيا تستورد مواد الطاقة كالنفط والغاز الطبيعي والفحم، هذا الرقم يشكل ما نسبته 66 في المائة من حجم الصادرات إلى إندونيسيا، أما الواردات السعودية من إندونيسيا فمن أهمها الأخشاب ومنتجاته، النسيج، الملابس، المطاط، الورق ومنتجاتها، والأثاث وما إلى ذلك.