الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 1 فبراير 2026 | 13 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.03
(-1.23%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة159.2
(-0.93%) -1.50
الشركة التعاونية للتأمين136.5
(-0.36%) -0.50
شركة الخدمات التجارية العربية119.3
(-3.56%) -4.40
شركة دراية المالية5.11
(-0.97%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب38.5
(1.42%) 0.54
البنك العربي الوطني22.4
(-1.75%) -0.40
شركة موبي الصناعية11.15
(-2.87%) -0.33
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.1
(-1.89%) -0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.71
(-2.18%) -0.44
بنك البلاد26.06
(-1.96%) -0.52
شركة أملاك العالمية للتمويل11.21
(-0.18%) -0.02
شركة المنجم للأغذية54.15
(-1.90%) -1.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.12
(-2.34%) -0.29
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.55
(-2.29%) -1.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية122.2
(-2.24%) -2.80
شركة الحمادي القابضة27.26
(-2.01%) -0.56
شركة الوطنية للتأمين13.69
(1.41%) 0.19
أرامكو السعودية25.18
(-2.40%) -0.62
شركة الأميانت العربية السعودية15.4
(-3.75%) -0.60
البنك الأهلي السعودي44.2
(-1.47%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(-1.78%) -0.48

بريطانيا تلزم المتاجر بتقليل السعرات في سلال التسوق لمواجهة السمنة

ترجمة
ترجمة
الاثنين 30 يونيو 2025 16:49
بريطانيا تلزم المتاجر بتقليل السعرات في سلال التسوق لمواجهة السمنة
بريطانيا تلزم المتاجر بتقليل السعرات في سلال التسوق لمواجهة السمنة

في خطوة وُصفت بأنها تدخل من "دولة مُربية"، تعتزم الحكومة البريطانية إلزام متاجر السوبر ماركت بخفض متوسط السعرات الحرارية في سلة التسوق الواحدة بمقدار 100 سعرة، ضمن خطة جديدة تهدف لمكافحة السمنة المتزايدة في البلاد.

تستعد وزارة الصحة البريطانية، بقيادة الوزير ويس ستريتينج، لإطلاق خطة صحية وطنية تمتد لعشر سنوات، تهدف إلى تحسين الصحة العامة وتقليل الضغط على هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي تتحمل نحو 11 مليار جنيه إسترليني سنوياً بسبب السمنة، وفقا لـ "ذا تيليجراف".

وبحسب مصادر حكومية، سيتم فرض "معيار جديد للأطعمة الصحية" يجبر المتاجر على تقليص مبيعات الوجبات الخفيفة المالحة والمحلاة، وزيادة عرض الخضراوات والفواكه، إذ سيتعرض المخالفون لغرامات محتملة، وهو ما دفع بعض ممثلي قطاع البيع بالتجزئة للتحذير من أن هذه القيود "الصارمة" قد تؤدي إلى رفع الأسعار أو تأجيل خطط التوسع.

وفي تصريحات لاذعة، انتقد وزير الأعمال في حكومة الظل أندرو جريفيث، الخطة قائلاً: "حزب العمال يريد أن تجلس الدولة "المُربية" في كل عربة تسوق، بدلًا من التركيز على إصلاح ما خربته رايتشل ريفز بزياداتها الضريبية، ينشغلون بفرض قيود غذائية جديدة.

غير أن الحكومة تدافع عن الخطة، مستندة إلى أبحاث تُظهر أن خفض استهلاك الفرد بمقدار 50 سعرة حرارية يوميًا يمكن أن يُخرج مليوني بالغ و340 ألف طفل من دائرة السمنة.

لكن خبراء تغذية شككوا في فاعلية هذه الأرقام. البروفيسور توم ساندرز من كلية كينجز في لندن قال: إن تقليل السعرات وحده غير كافٍ، مشددًا على ضرورة معالجة "البيئة المسببة للسمنة"، التي تتسم بقلة النشاط البدني وكثرة التعرض لأطعمة عالية السعرات.

تأتي هذه الخطة بعد محادثات متوترة مع كبار مسؤولي متاجر السوبرماركت، انتهت في اللحظات الأخيرة، وسط رفض من بعضهم للقيود التي تهدد بهوامش أرباحهم المحدودة. كما أبدى بعضهم قلقًا من أن تشمل الإجراءات لاحقًا قيودًا على المنتجات "فائقة المعالجة" مثل الخبز المعبأ والرقائق والبسكويت.

مع ذلك، أعربت سلاسل كبرى مثل "تيسكو" و"سينسبري" عن ترحيبها بالمقترحات، في حين أيّد نشطاء الصحة الخطة، مؤكدين أن تحسين النظم الغذائية سيسهم في تقليل معدلات الإصابة بأمراض مميتة مثل السرطان وأمراض القلب.

وفي سياق موازٍ، تشمل الخطة توسيع دور الصيدليات المحلية لعلاج أمراض مثل السمنة والربو وارتفاع ضغط الدم والسكري، من خلال منحها صلاحيات وصف أدوية وتقديم نصائح غذائية، في محاولة لتخفيف الضغط عن عيادات الأطباء وأقسام الطوارئ. وتُظهر دراسة أن تحويل بعض المرضى إلى الصيدليات يمكن أن يوفر نحو 6 ملايين ساعة من وقت أقسام الطوارئ سنويًا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية