الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 29 مارس 2026 | 10 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.23
(0.48%) 0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(0.14%) 0.20
الشركة التعاونية للتأمين130.2
(1.40%) 1.80
شركة الخدمات التجارية العربية120.3
(3.98%) 4.60
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب35.5
(0.85%) 0.30
البنك العربي الوطني21.26
(0.09%) 0.02
شركة موبي الصناعية11.16
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.6
(0.96%) 0.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.76
(2.54%) 0.44
بنك البلاد26.66
(-0.45%) -0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل10
(-0.10%) -0.01
شركة المنجم للأغذية49.86
(0.04%) 0.02
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.27
(1.08%) 0.12
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.4
(-0.93%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية142.8
(1.28%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.78
(0.23%) 0.06
شركة الوطنية للتأمين12.38
(1.31%) 0.16
أرامكو السعودية26.98
(-0.07%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية13.57
(1.27%) 0.17
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.93%) -0.82
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.64
(0.81%) 0.28

معركة الذكاء الاصطناعي الجديدة تتبنى استراتيجية حرب الأسعار القديمة                

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 1 يونيو 2024 20:6
يوجد 200 نموذج من عدد كبير من الشركات التي تتنافس جميعها للحصول على حصة في السوق. المصدر: رويترزيوجد 200 نموذج من عدد كبير من الشركات التي تتنافس جميعها للحصول على حصة في السوق. المصدر: رويترز
معركة الذكاء الاصطناعي الجديدة تتبنى استراتيجية حرب الأسعار القديمة                

بعد أن أطلقت "أوبن أيه آي" تشات جي بي تي، احتشدت شركات التكنولوجيا الصينية الكبيرة والصغيرة ساعية نحو هدف واحد، وهو التفوق على شركة سان فرانسيسكو الناشئة من خلال إطلاقها روبوتات دردشة باللغة الصينية، بحسب صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست الصينية.

كانت النتائج متباينة. ادعى بعض عمالقة التكنولوجيا الصينيون أنهم حققوا نتائج أفضل من تشات "جي بي تي 4"، النموذج الأكثر تطورا من "أوبن أيه آي"، بطرح أسئلة باللغة الصينية. 

لكن بوجود أكثر من 200 نموذج من عدد كبير من الشركات التي تتنافس جميعها للحصول على حصة في السوق، يمكن لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية أن تدعي أنها تتميز بميزة واحدة أخرى واضحة على الأقل، وهي السعر. 

في الأسابيع الأخيرة، قدمت شركة بايت دانس، ومحرك البحث العملاق بايدو، ومجموعة علي بابا، وشركة وسائل التواصل الاجتماعي العملاقة تينسنت، تخفيضات كبيرة في أسعار نماذجها، مع تقديم بعضها مجموعة متنوعة من الخدمات مجانا.  

قال يو يانج، أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة سنغافورة الوطنية، إن حرب الأسعار تشير إلى الافتقار إلى القدرة التنافسية على أساس مزايا النماذج نفسها، ما يجعلها غير قادرة على جذب العملاء بأسعار السوق السابقة.

في الولايات المتحدة، يتنافس عمالقة التكنولوجيا، مثل ألفابيت وميتا وأمازون ومايكروسوفت، أيضا في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال اتباع دليل "التوسع الخاطف" الذي أصبح شائعا في وادي السيليكون، وهو اقتناص المستخدمين في أسرع وقت ممكن، على حساب الإيرادات، لاحتكار السوق.

لكن حتى مع تمتعها بـ"نظام برمجيات مغلق" يفرض رقابة على خدمات الإنترنت الأجنبية، تواجه الشركات الصينية قيودا بسبب قيود أمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة من شركة إنفيديا، التي أصبحت وحداتها لمعالجة الرسومات أساسية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. كما أن قدرتها الإنفاقية أقل على مستوى الشركات، مقارنة بأقرانها في السوق الأمريكية الغنية بالسيولة.

قال شو لي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة سينس تايم للذكاء الاصطناعي، لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" في مقابلة هذا الأسبوع: "تخفيض أسعار خدمات الذكاء الاصطناعي الصينية، يهدف أساسا إلى جذب عملاء أكثر وهو أشبه بممارسة تسويقية".

من جانبه، قال وانغ شنغ، المستثمر في صندوق إنو أنجل في بكين، إن هذا النوع من المنافسة السعرية "الشرسة" يضر بالشركات المحلية الناشئة في الذكاء الاصطناعي. وأضاف: "فيما يتعلق بتطوير نماذج اللغة الكبيرة، شركات التكنولوجيا الكبرى ليست بالضرورة أفضل من الشركات الناشئة. لكن ما تمارسه للحصول على حصة أكبر في السوق يضر بهذه الشركات". ظهرت حرب الأسعار لأن الشركات لديها خيارات محدودة. دائما ما يكون التنافس على السعر أسهل من التحسينات التي لا نهاية لها لقدرات النماذج، وفقا ليان ليجي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ميني ماكس في شنغهاي، وهي واحدة من بين أربعة "نمور" للذكاء الاصطناعي في الصين.            

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية