الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 25 نوفمبر 2025 | 4 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين9.14
(-2.25%) -0.21
مجموعة تداول السعودية القابضة173.4
(-5.25%) -9.60
الشركة التعاونية للتأمين121.3
(-0.90%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.7
(-1.42%) -1.70
شركة دراية المالية5.47
(-1.44%) -0.08
شركة اليمامة للحديد والصلب34.94
(-0.74%) -0.26
البنك العربي الوطني21.94
(-2.49%) -0.56
شركة موبي الصناعية11.5
(-0.86%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.94
(-3.25%) -1.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك22.4
(-0.88%) -0.20
بنك البلاد26.26
(-1.13%) -0.30
شركة أملاك العالمية للتمويل11.82
(-1.25%) -0.15
شركة المنجم للأغذية54
(-0.92%) -0.50
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.97
(0.84%) 0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.5
(-0.45%) -0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية117
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة29.3
(-2.07%) -0.62
شركة الوطنية للتأمين13.68
(-0.94%) -0.13
أرامكو السعودية24.57
(-2.65%) -0.67
شركة الأميانت العربية السعودية18.09
(-1.79%) -0.33
البنك الأهلي السعودي36.74
(-1.24%) -0.46
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.44
(-2.50%) -0.78

في إندونيسيا، أصبحت حقول الأرز الخصبة في قرية تمبولسلوكو مجرد شبكة من الممرات الحجرية على سطح المياه التي اجتاحتها، في مثال على الكارثة التي قد يتسبب فيها تغير المناخ في المجتمعات الساحلية. ما زال أكثر من 200 شخص يعيشون في هذه المنطقة الساحلية من جزيرة جاوة رغم أن حياتهم تغيرت بشكل كبير بسبب ارتفاع مستويات سطح البحر وتآكل السواحل والاستخراج المفرط للمياه الجوفية، ما تسبب في حالة التسيل.

كما أن إزالة أشجار المانجروف من أجل إنشاء برك صيد في التسعينيات جعلت الساحل أكثر عرضة للفيضانات.

يتأمل سولكان وهو مدرس إندونيسي صورا قديمة. يستذكر مجموعة من التلاميذ المبتسمين الواقفين على طريق اختفى الآن تحت المياه العكرة.

يقول هذا الرجل الذي مثل عديد من الإندونيسيين يحمل اسما واحدا فقط، "لم تعد إلا مجرد ذكريات".

ويؤكد ديني نوجروهو سوجيانتو، الأستاذ في جامعة ديبونيجورو، أن المياه غطت مسافة خمسة كيلومترات في الداخل حول تمبولسلوكو ومنطقة ديماك المحيطة. وبحسب الدراسات العلمية، فإن المنطقة المحيطة بتمبولسلوكو تغرق بمعدل 20 سنتيمترا سنويا، وفق سوجيانتو، أي ضعف المعدل المسجل في 2010.

ويضيف الباحث "هذا أعلى معدل تسيل تسجله المنطقة على الإطلاق" مشيرا إلى أن "كارثة بطيئة" في طور الحدوث. يعد القرويون الذي يعيشون على الساحل الجاوي الضحايا الأوائل لحالة الطوارئ المناخية وفقا للباحثين الذين يقدرون أن جزءا كبيرا من مدينة جاكرتا مهدد بالغرق بحلول 2050.

في تمبولسلوكو، رفع السكان الأرضية الخشبية لمنازلهم بالتربة لإبقائها جافة مع اشتداد حدة الفيضانات. وأجبر سولكان على نقل روضة الأطفال التي يملكها إلى موقع أكثر ارتفاعا. يقول سولارسو (54 عاما) إنه منذ 2018، رفع أرضية منزله ثلاث مرات، بمجموع 1.5 متر، وكلفه ذلك نحو 22 مليون روبية "1451 دولارا أمريكيا". ويضيف هذا الصياد لـ"الفرنسية"، "بالنسبة إلي، لا مستقبل. هذه القرية ستختفي في أقل من خمسة أعوام. لا يمكننا البناء، ولا يمكننا القيام بأي شيء".

وتغمر المياه أرضية منزله عند ارتفاع المد. وهو يقول إنه يخشى أن تؤدي موجة أكثر عنفا إلى تدمير منزله.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية