الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 2 يناير 2026 | 13 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(2.14%) 0.17
مجموعة تداول السعودية القابضة140.8
(0.36%) 0.50
الشركة التعاونية للتأمين118.2
(1.03%) 1.20
شركة الخدمات التجارية العربية116
(0.35%) 0.40
شركة دراية المالية5.28
(0.96%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب32.4
(1.00%) 0.32
البنك العربي الوطني21.59
(-0.14%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.4
(1.97%) 0.22
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.2
(0.13%) 0.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.06
(1.93%) 0.36
بنك البلاد24.92
(0.40%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.15
(5.29%) 0.56
شركة المنجم للأغذية51.15
(2.38%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.44
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية51.4
(0.19%) 0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية111
(0.27%) 0.30
شركة الحمادي القابضة28.3
(1.14%) 0.32
شركة الوطنية للتأمين12.95
(1.81%) 0.23
أرامكو السعودية23.88
(0.21%) 0.05
شركة الأميانت العربية السعودية16.2
(2.99%) 0.47
البنك الأهلي السعودي38.06
(0.48%) 0.18
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28
(1.89%) 0.52

قدم نواب أمس اقتراحين لحجب الثقة عن الحكومة الفرنسية الغارقة في أزمة سياسية غداة تمرير قانون إصلاح نظام التقاعد من دون تصويت في الجمعية الوطنية، ما أدى إلى تفاقم الغضب الاجتماعي وإلى اضطرابات في مناطق عدة في البلاد.

وستنظر الجمعية الوطنية الفرنسية الإثنين بالاقتراحين، بحسب ما قالت مصادر برلمانية لـ"الفرنسية".

وقدم أحد المقترحين من مجموعة "ليوت" المستقلة وتشارك فيه أحزاب عدة، وشارك نواب من ائتلاف "نوبس" اليساري في التوقيع على هذا الاقتراح.

كما قدم نواب من حزب "التجمع الوطني" بدورهم اقتراحا آخرا بحجب الثقة، وندد الحزب "بإصلاح غير عادل وغير مجد".

ويأتي الاقتراحان بمثابة رد على قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، والذي استند إلى مادة من الدستور التي تسمح بتبني نص من دون التصويت عليه في الجمعية الوطنية.

وقالت النائبة عن اليمين المتطرف لور لافاليت: سنصوت لصالح كل اقتراحات حجب الثقة المقدمة، في حين يتوقع أن يجمع اقتراح "ليوت" أصوات أطراف مختلفة بخلاف اقتراح "التجمع الوطني".

ولإسقاط الحكومة يجب أن تصوت الأكثرية المطلقة في الجمعية الوطنية على اقتراح لحجب الثقة، أي 287 صوتا. 

ويتطلب ذلك أن يصوت حوالى ثلاثين نائبا يمينيا من حزب الجمهوريين من أصل 61، على الاقتراح، وهي فرضية تبدو غير مرجحة.

منذ 19 يناير، تظاهر ملايين الفرنسيين مرات عدة للتعبير عن رفضهم لهذا الإصلاح الذي ينص البند الرئيسي فيه على رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية