«فيجا-سي» .. صاروخ يقوم بأول رحلة تجارية ينحرف عن مساره
«فيجا-سي» .. صاروخ يقوم بأول رحلة تجارية ينحرف عن مساره
فقد الصاروخ الفضائي الأوروبي الجديد "فيجا-سي" الذي كان يقوم بأول رحلة تجارية له، بعدما أقلع من قاعدة كورو في جوايانا الفرنسية، حاملا قمرين اصطناعيين لمجموعة إيرباص، في فشل يوجه ضربة إلى قطاع الفضاء الأوروبي.
وبعد عشر دقائق على الإقلاع انحرف مسار الصاروخ وتوقفت قاعة التحكم في مركز كورو الفضائي في جويانا الفرنسية عن تلقي البيانات.
وقال رئيس مجموعة "أريان سبايس" من المركز الفضائي إن "المهمة ضاعت". وأوضحت الشركة في بيان مقتضب "بعد دقيقتين و27 ثانية على الإقلاع سجل خلل على زيفيرو 40" الطابق الثاني من الصاروخ "ما وضع حدا لمهمة فيجا-سي".
وأضافت الشركة "تجرى تحاليل للبيانات لتحديد سبب هذا الفشل".
وبحسب "الفرنسية"، كان متوقعا بهذا الصاروخ أن يضع في رحلته التجارية الأولى قمرين اصطناعيين لمراقبة الأرض من صنع إيرباص هما بليياد نيو 5 و6، الأخيران في كوكبة بليياد نيو التي ستسمح بمسح أي نقطة في العالم مرات عدة في اليوم.
ومن المفترض أن تطلق هذه الرحلة في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) لكنها أرجئت مدة شهر بسبب خلل في أحد المكونات.
وتقررت هذه الرحلة التجارية الأولى للصاروخ بعد نجاح عملية إطلاقه في 13 تموز (يوليو).
وفيجا-سي هو الصاروخ الأوروبي الخفيف الجديد الذي سيستخدم إلى جانب صاروخ "أريان 6" المستقبلي مع وجود عناصر مشتركة بينهما، للسماح لأوروبا بالمنافسة بشكل أكبر في سوق الأقمار الاصطناعية التي تشهد توسعا كبيرا.
كما يعد نسخة محسنة عن الصاروخ الخفيف "فيجا" الذي قام بـ20 مهمة منذ 2012. وقد فشل مرتين، مرة في نوفمبر 2020 بسبب مشكلة في تصنيع الصاروخ الذي سقط في المياه بعدما تفكك في الغلاف الجوي والثانية في صيف 2019 بعد خلل أدى إلى تدميره احترازا.
ويشكل هذا الفشل الجديد انتكاسة كبيرة لوكالة الفضاء الأوروبية المسؤولة عن برنامج الصواريخ الأوروبية في حين تستعر المنافسة الدولية في هذا المجال ولا سيما بوجود شركة "سبايس إكس".