الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 20 مارس 2026 | 1 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

النمو الاقتصادي للقطاع الخاص في منطقة اليورو عند أدنى مستوى خلال 16 شهرا

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 23 يونيو 2022 14:6
النمو الاقتصادي للقطاع الخاص في منطقة اليورو عند أدنى مستوى خلال 16 شهرا
النمو الاقتصادي للقطاع الخاص في منطقة اليورو عند أدنى مستوى خلال 16 شهرا
النمو الاقتصادي للقطاع الخاص في منطقة اليورو عند أدنى مستوى خلال 16 شهرا
النمو الاقتصادي للقطاع الخاص في منطقة اليورو عند أدنى مستوى خلال 16 شهرا

 تباطأ نمو النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو بشكل حاد في يونيو في القطاع الخاص، ليصل إلى أدنى مستوى له في 16 شهرا مدفوعا بالتضخم خصوصا، وفقا لمؤشر مديري المشتريات المركب الذي نشرته اليوم وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال للتصنيف المالي والائتماني الأمريكية.

وانخفض المؤشر الذي حسب على أساس استطلاع الشركات، إلى 51.9 بعدما سجل 54.8 في المائة في مايو. ويشير الرقم فوق 50 إلى زيادة في النشاط، بينما يشير إلى انخفاض عندما يكون دون هذا الحد.

وقال كريس وليامسون كبير الاقتصاديين في ستاندرد أند بورز جلوبال، في بيان، "باستثناء ما لوحظ خلال فترات الحجر الصحي، كان تباطؤ النمو المسجل في يونيو هو الأشد منذ نوفمبر 2008، أي في ذروة الأزمة المالية العالمية".

واستفاد النمو الأوروبي منذ بداية العام من رفع القيود المرتبطة بوباء كوفيد-19، مما سمح باستئناف أنشطة الترفيه والسياحة والنقل.

كذلك، استفاد من الإنفاق الأسري الذي أصبح ممكنا بفضل المدخرات المتراكمة خلال أشهر الحجر الصحي، مما جعل من الممكن تعويض الأثر السلبي للأزمة في أوكرانيا.

لكن ويليامسون أكد أن تأثير هذا الانتعاش في الإنفاق بدأ يتلاشى في يونيو "تحت تأثير الزيادة المفاجئة في تكلفة المعيشة وانخفاض الثقة لدى الأسر والشركات".

وأشار إلى أن "أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات تتماشى الآن مع زيادة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2 في المائة فقط في الربع الثاني، في مقابل نمو ربع سنوي بنسبة 0.6 في المائة في بداية العام". وأضاف أن هناك "مخاطر من تدهور الوضع في النصف الثاني" من السنة.

كذلك، أوضحت الوكالة الأمريكية المتخصصة في التحليل الاقتصادي أن الغالبية الكبرى من الشركات المستطلعة "تعزو ركود الطلب وتدهور آفاق النمو إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، وتشديد السياسة المالية والمخاوف بشأن الطاقة وصعوبات العرض، وهي نفسها مرتبطة بالأزمة في أوكرانيا والاضطراب الناجم عن الأزمة الصحية".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية