الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 17 فبراير 2026 | 29 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.65
(-2.92%) -0.23
مجموعة تداول السعودية القابضة152.1
(-2.50%) -3.90
الشركة التعاونية للتأمين138.7
(-0.36%) -0.50
شركة الخدمات التجارية العربية116.9
(-3.79%) -4.60
شركة دراية المالية5.22
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.24
(-0.30%) -0.12
البنك العربي الوطني20.92
(-0.38%) -0.08
شركة موبي الصناعية10.63
(-0.65%) -0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.06
(-1.49%) -0.44
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.96
(-2.87%) -0.53
بنك البلاد26.32
(-2.23%) -0.60
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-1.86%) -0.21
شركة المنجم للأغذية52
(-0.95%) -0.50
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.39
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.65
(-1.13%) -0.65
شركة سابك للمغذيات الزراعية127.2
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة26.24
(-1.20%) -0.32
شركة الوطنية للتأمين12.9
(-2.35%) -0.31
أرامكو السعودية25.32
(-1.09%) -0.28
شركة الأميانت العربية السعودية14.8
(-1.00%) -0.15
البنك الأهلي السعودي42
(-1.41%) -0.60
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.4
(-1.39%) -0.40

84.7 مليار يورو العجز التجاري لفرنسا خلال2021 .. الأسوأ في تاريخها 

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 8 فبراير 2022 12:20
84.7 مليار يورو العجز التجاري لفرنسا خلال2021 .. الأسوأ في تاريخها 
84.7 مليار يورو العجز التجاري لفرنسا خلال2021 .. الأسوأ في تاريخها 

سجلت فرنسا في 2021 أسوأ عجز تجاري في تاريخها بلغ 84.7 مليار يورو، على ما أفادت إدارة الجمارك اليوم.

وأوضحت الجمارك الفرنسية في بيانها أن الميزان التجاري مثقل بشكل أساسي "بالطاقة وبالمنتجات المصنعة".

ويفسر تفاقم العجز "بانتعاش ملحوظ في الواردات (+ 18.8 في المائة في مقابل -13 في المائة في 2020) مقارنة بالصادرات (+ 17 في المائة في مقابل -15.8 في المائة في 2020)" بحسب المصدر نفسه.

وحتى الآن، كان أكبر عجز تجاري قد سجل العام 2011 مع 75 مليار يورو.

وبحسب "الفرنسية"، قال وزير التجارة الخارجية فرانك ريستر خلال مؤتمر صحافي "من المهم أن ننظر إلى مشهد نشاطنا التجاري" مشيرا خصوصا إلى "فائض قياسي في قطاع الخدمات بلغ 36.2 مليار يورو".

ولفت إلى أنه "في ما يتعلق بميزان السلع، يعود التدهور خصوصا إلى ارتفاع فاتورة الطاقة بـ 17.9 مليار يورو".

وأوضح الوزير أنه من جانب آخر ما زالت "قطاعات تصدير لها ثقلها دون المستويات التي سجلتها عام 2019" مثل قطاع الطيران الذي عاد إلى 57 في المائة فقط من مستواه قبل الأزمة الصحية.

وأخيرا، يفسر العجز بقوة الانتعاش الاقتصادي مع تسجيل الاقتصاد الفرنسي نموا بنسبة 7 في المائة العام الماضي، وهو ما "أثر على واردات السلع الاستهلاكية والأدوات الصناعية المنتجة في الخارج".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية